وقال حزبون إن هذا العمل الإجرامي الذي ارتكبته فئة مارقة لن يمر دون حساب، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية ستبقى جدارًا صلبًا في وجه كل من تسوّل له نفسه التآمر على الأردن أو محاولة العبث بأمنه واستقراره، مشيرًا إلى ثقته بقدرة الدولة الأردنية ومؤسساتها على ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل.
وأضاف أن مثل هذه الجرائم تقف خلفها أجندات تسعى إلى زعزعة أمن الوطن واستهداف نسيجه الاجتماعي، إلا أن الأردنيين، بقيادتهم الهاشمية التاريخية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، وبمختلف أطيافهم وعشائرهم ومكوناتهم، سيبقون صفًا واحدًا في مواجهة كل محاولات التخريب والفتنة.
وشدد على أن القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية ستواصل القيام بواجبها الوطني في حماية أمن الأردن واستقراره، مؤكدًا ثقته بقدرة الدولة على إحقاق الحق ومحاسبة كل من تورط في هذه الجريمة.
وختم حزبون بالدعاء أن يتغمد الله الشهداء بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكدًا أن الأردن سيبقى وطن الأحرار والمحبة والأخوّة الصادقة، تجمع أبناءه وحدة الدم والتاريخ والمصير، وأن كل من يحاول النيل من أمنه واستقراره ستبوء محاولاته بالفشل.





