مشدداً على أن الكرك ستبقى رمزاً أصيلاً للتآخي والعيش المشترك بين أبناء الشعب الأردني.
وقال نزال إن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه، يمتلك مناعة وطنية راسخة في مواجهة محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار، مؤكداً أن الموقف الحازم لجلالة الملك عبدالله الثاني، ومتابعته لتداعيات الحادث، إلى جانب جهود الأجهزة الأمنية، يعكس إصرار الدولة الأردنية على حماية المواطنين وصون أمن الوطن والتصدي لكل من يحاول العبث بنسيجه الاجتماعي.
وأضاف أن هذه الجريمة، على الرغم من الألم الذي خلفته في نفوس الأردنيين، لن تنجح في تحقيق أهداف مرتكبيها، بل ستزيد الأردنيين تماسكاً وإصراراً على حماية وحدتهم الوطنية، التي شكّلت على الدوام ركيزة أساسية في قوة الدولة واستقرارها.
وشدد نزال على أن المسلمين والمسيحيين في الأردن تجمعهم روابط الأخوة والانتماء والمصير المشترك، وأن التنوع الديني والاجتماعي في المملكة كان وسيبقى مصدر غنى وقوة، لا مدخلاً للفرقة والانقسام، مؤكداً أن استهداف أي مكوّن من مكونات المجتمع الأردني هو استهداف للأردن بأسره، وأن الرد الحقيقي على الإرهاب يكون بالتمسك بالوحدة الوطنية، والالتفاف حول القيادة الهاشمية، والثقة بقدرة الدولة ومؤسساتها على حماية الوطن وأبنائه.





