الخصاونة: حضور الملك محافظة الكرك يجسد الموقف الهاشمي الأصيل في الوقوف إلى جانب الأردنيين في مختلف الظروف
الزبن: الأردن عصيّ على الفتنة والكرك ستبقى عنوانًا للوحدة الوطنية والتآخي
المشاقبة: الأردن سيبقى نموذجاً في التعايش والتسامح والدم الأردني واحد والمصاب واحد
الخزوز: جريمة حمود لن تنال من وحدة الأردنيين وتلاحم المسلمين والمسيحيين
السليحات: الأردنيين يجمعهم وطن واحد واي استهداف من مكونات المجتمع هو استهداف لجميع الأردنيين
عبوي: الأردن سيبقى انموذجا راسخا في العيش المشترك والتآخي بين المسلمين والمسيحيين
الخلايلة: مصاب الكرك هو مصاب كل الأردنيين ووحدة الأردنيين راسخة ومتينة
الكباريتي: الاعتداء على أي مواطن أردني هو اعتداء على جميع الأردنيين
داودية: الأردن أكبر من أن ينال الإرهاب من وحدته الوطنية وقيم التسامح والمواطنة
حزبون: الوحدة الوطنية جدار صلب في وجه المؤامرات ومحاولات العبث بأمن الأردن واستقراره
الزعبي: الأردن سيظل نموذجًا في التعايش والأخوة والوحدة الوطنية
كريشان: زيارة الملك إلى محافظة الكرك واطمئنانه على المصابين حملت رسالة وطنية وإنسانية واضحة
لم تكن الفاجعة التي شهدتها بلدة حمّود في محافظة الكرك مجرد اعتداء إرهابي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس وأودى بحياة أبرياء، بل جريمة طالت وجدان الأردنيين جميعاً، ووضعت الوحدة الوطنية والعيش المشترك في مواجهة مباشرة مع محاولات الغدر والفتنة، وأمام هذا المصاب الأليم، تتعالى أصوات أعضاء مجلس الامة بالإدانة والاستنكار، مؤكدة أن استهداف دور العبادة والاعتداء على المواطنين جريمة لا تمسّ طائفة بعينها، بل تستهدف الأردن بأسره، وأن دماء الأردنيين ستبقى أقوى من كل محاولات بثّ الفرقة والكراهية، وفي مواقف نيابية تعكس تماسك الجبهة الداخلية، يشدد أعيان ونواب على أن الكرك ستبقى عنوانًا للأصالة والتآخي، وأن الأردنيين، بمسلميهم ومسيحييهم، يقفون صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب، متمسكين بثوابتهم الوطنية ورافضين كل ما من شأنه المساس بأمن الوطن واستقراره.
وفي هذا السياق أكد العين محمد داودية، رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس الأعيان، أن الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت أبناء الوطن في بلدة حمود بمحافظة الكرك، تمثل فاجعة وطنية أوجعت قلوب الأردنيين جميعًا، مشددًا على أن المصاب واحد، وأن دماء الشهداء والجرحى توحد الأردنيين في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وقال داودية إن الأردنيين تلقوا هذه الجريمة بألم وسخط واستنكار، مؤكدًا أن هذه الفاجعة لن تنال من وحدة المجتمع الأردني وتماسكه، ولن تمس قيم التسامح والمودة والحق والقانون والمواطنة التي تجمع أبناء الوطن الواحد، بمختلف أطيافهم ومكوناتهم.
وأضاف أن تجاوز هذه المحنة الوطنية يتطلب مراجعة صارمة لأسباب ارتكاب الجريمة، ومحاسبة جميع المتورطين فيها، بما يشمل المحرضين وناشري خطاب الكراهية والتطرف والعنف، إلى جانب مرتكبي الاعتداء، مؤكدًا ضرورة تحميل كل من يثبت تورطه المسؤولية القانونية والجنائية.
وشدد داودية على ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية الأردنية على الوصول إلى الجناة وكل من يقف خلفهم أو يحرض على ارتكاب مثل هذه الجرائم، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا القصاص العادل، مؤكدًا أن الأردن سيبقى قويًا بوحدة أبنائه وصلابة جبهته الداخلية والتفافه حول قيادته الهاشمية.
ومن جانبه قال العين جورج حزبون أن المصاب واحد، وأن الألم الذي أصاب أبناء الوطن جراء الحادث الإرهابي الآثم في محافظة الكرك هو ألم كل أردني، مشددًا على أن الشهداء هم شهداء الوطن، وأن الأردن سيبقى عصيًّا على الفتنة، متماسكًا بوحدة أبنائه وتلاحمهم.
وقال حزبون إن هذا العمل الإجرامي الذي ارتكبته فئة مارقة لن يمر دون حساب، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية ستبقى جدارًا صلبًا في وجه كل من تسوّل له نفسه التآمر على الأردن أو محاولة العبث بأمنه واستقراره، مشيرًا إلى ثقته بقدرة الدولة الأردنية ومؤسساتها على ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل.
وأضاف أن مثل هذه الجرائم تقف خلفها أجندات تسعى إلى زعزعة أمن الوطن واستهداف نسيجه الاجتماعي، إلا أن الأردنيين، بقيادتهم الهاشمية التاريخية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، وبمختلف أطيافهم وعشائرهم ومكوناتهم، سيبقون صفًا واحدًا في مواجهة كل محاولات التخريب والفتنة.
وشدد على أن القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية ستواصل القيام بواجبها الوطني في حماية أمن الأردن واستقراره، مؤكدًا ثقته بقدرة الدولة على إحقاق الحق ومحاسبة كل من تورط في هذه الجريمة.
أدان النائب الدكتور مصطفى الخصاونة، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار حادثة إطلاق النار التي استهدفت مواطنين أثناء تشييع جنازة في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، مؤكداً أن استهداف المواطنين في لحظة إنسانية مؤلمة، وفي محيط دار عبادة، جريمة مروّعة تمثل اعتداءً صارخاً على حرمة الإنسان وقدسية الحياة، وتتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والوطنية. وتقدم الخصاونة بخالص العزاء والمواساة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وأسر الضحايا وذويهم، والشعب الأردني بأسره، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وقال الخصاونة إن الدم الأردني واحد، وإن استهداف أي مكوّن من مكونات المجتمع الأردني هو استهداف للوطن بأسره، مشدداً على أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، شركاء في الأرض والتاريخ والمصير، وأن وحدتهم الوطنية أرسخ من أن تنال منها جريمة أو تهزّها محاولات بث الفرقة والفتنة. وأضاف أن الكرك ستبقى جزءاً أصيلاً من وجدان الأردن وهويته الوطنية الجامعة، وأن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنجح في المساس بالنسيج الوطني المتماسك الذي شكّل على الدوام مصدر قوة الدولة الأردنية ومنعتها.
وأكد الخصاونة أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، ستبقى سياج الوطن ودرعه الحصين، والعنوان الراسخ لحماية أمن الأردن واستقراره وصون سلامة مواطنيه، معرباً عن ثقته بقدرة مؤسسات الدولة على التعامل مع الحادثة وكشف ملابساتها كاملة، وإلقاء القبض على المتورطين ومحاسبتهم وفقاً لأحكام القانون. وشدد على أن سيادة القانون هي الفيصل في تحقيق العدالة، وأن حماية أرواح المواطنين وكرامتهم مسؤولية لا تقبل التهاون، مؤكداً أن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية خطوط حمراء لا يجوز المساس بها.
وأشار الخصاونة إلى أن حضور جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محافظة الكرك للاطمئنان على المصابين يجسد الموقف الهاشمي الأصيل في الوقوف إلى جانب الأردنيين في مختلف الظروف، ويؤكد أن القيادة والشعب أسرة واحدة في مواجهة المحن والتحديات.
وفي هذا السياق أدان النائب سليمان الزبن، بأشد عبارات الغضب والاستنكار، الاعتداء الآثم الذي استهدف كنيسة القديس جورج في بلدة حمود بمحافظة الكرك، مؤكدًا أن هذه الجريمة المرفوضة تمثل اعتداءً على حرمة دور العبادة، ومحاولة للنيل من أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية.
وقال الزبن إن استهداف دور العبادة جريمة تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والقيم الوطنية والإنسانية، ولا تمتّ بصلة إلى أخلاق المجتمع الأردني وأصالته، مشددًا على أن هذه الأفعال الإجرامية لن تنجح في بث الفرقة بين الأردنيين أو المساس بنسيجهم الاجتماعي المتماسك.
وأضاف أن المسلمين والمسيحيين في الأردن شركاء في الوطن والمصير، تجمعهم روابط الأخوة والمواطنة والتاريخ المشترك، ويقفون جميعًا تحت راية الأردن، الذي سيبقى نموذجًا راسخًا في التآخي والتسامح والعيش المشترك، مؤكدًا أن مصاب أبناء حمود والكرك هو مصاب كل الأردنيين، وأن الألم واحد والموقف الوطني واحد في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وبدوره أكد النائب عوني الزعبي أن الجريمة الإرهابية الجبانة التي شهدتها محافظة الكرك تمثل اعتداءً على الأردن بأكمله، وليست استهدافًا لمكان أو فئة بعينها، مشددًا على أن استهداف كنيسة في الأردن هو استهداف لكل بيت أردني، ولكل مسلم ومسيحي يعيش على تراب هذا الوطن.
وقال الزعبي إن الأردنيين كانوا وسيبقون جسدًا واحدًا، تجمعهم روابط الأخوة والمحبة والانتماء، ولا تفرقهم محاولات الإرهاب الآثمة التي تسعى إلى النيل من أمن الوطن واستقراره، مؤكدًا أن أمن كنائسنا من أمن مساجدنا، وأن حرمة دور العبادة مصونة، والاعتداء على أي مواطن أردني هو اعتداء على جميع أبناء الوطن دون استثناء.
وأضاف أن ما شهدته الكرك من أحداث مؤلمة يستدعي من الجميع الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب والتطرف، والتمسك بالثوابت الوطنية التي شكلت على الدوام أساس قوة الأردن ومنعته، لافتًا إلى أن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعارات، بل هي ممارسة راسخة في وجدان الأردنيين، تجسّدها مواقفهم في مختلف الظروف، ولا سيما في أوقات الشدائد والمحن.
وشدد الزعبي على أن محاولات بث الفتنة وزرع الفرقة بين أبناء الشعب الأردني لن تحقق أهدافها، لأن الأردنيين يدركون أن قوتهم تكمن في وحدتهم وتماسكهم، وأن الحفاظ على النسيج الوطني مسؤولية مشتركة تتطلب تغليب المصلحة الوطنية، والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الانقسام أو المساس بوحدة المجتمع.
وفي هذا الصدد دان رئيس كتلة الميثاق الوطني النيابية، النائب علي الخلايلة، الاعتداء المسلح الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك، مؤكداً أن استهداف الأبرياء وانتهاك حرمة دور العبادة يشكلان جريمة تستوجب محاسبة مرتكبيها وفق أحكام القانون.
وأكد الخلايلة أن مصاب الكرك هو مصاب كل الأردنيين، وأن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، راسخة ومتينة، ولا يمكن أن تنال منها محاولات بث الفرقة أو إثارة الفتنة، مشدداً على أن دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر لا يجوز المساس به.
ودعا إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية، وإسناد القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في جهودها لحفظ أمن الوطن واستقراره، والاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات، ورفض الشائعات وكل أشكال التحريض.
وفي هذا الصدد أكد النائب إسماعيل المشاقبة أن العلاقة التي تجمع المسلمين والمسيحيين في الأردن تمثل نموذجاً راسخاً للتسامح والتعايش المشترك، ولا تعكس قيم التسامح العربي فحسب، بل تقدم صورة مشرقة للتسامح الإنساني والعالمي، مشدداً على أن ما يجمع الأردنيين من روابط الأخوة والانتماء الوطني أقوى من أي محاولات تستهدف النيل من وحدتهم وتماسكهم.
وقال المشاقبة، في مداخلة حول الأحداث المؤسفة التي شهدتها منطقة حمود في محافظة الكرك، إن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية ثوابت راسخة لا يجوز المساس بها، وإنالمساس بأمن الأردن وأمانه خط أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي ظرف، مؤكداً أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً في مواجهة كل ما يستهدف أمن الوطن وسلامة أبنائه.
وأضاف أن استهداف دور العبادة أو ترويع المواطنين يمثل اعتداءً على قيم المجتمع الأردني الأصيل، الذي قام على المحبة والاحترام المتبادل والعيش المشترك، لافتاً إلى أن أبناء الأردن، بمختلف أطيافهم ومكوناتهم، يشكلون نسيجاً وطنياً واحداً لا تقبل وحدته التجزئة أو العبث.
ومن جانبه أدان رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية النائب المهندس جهاد عبوي الاعتداء الآثم الذي استهدف كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك، مؤكدا أن استهداف دور العبادة عمل مرفوض يتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الإنسانية، ويستهدف النيل من أمن الأردن ووحدته الوطنية.
وأكد عبوي أن الأردنيين جمعيا، يشكلون نسيجا وطنيا واحد، وأن محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار لن تنال من وحدة المجتمع الأردني وتماسكه.
وشدد على الوقوف خلف القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ودعمه لجهود الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بسلامة المواطنين.
وأشار الى أن الأردن سيبقى انموذجا راسخا في العيش المشترك والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، وأن قيم التسامح والمحبة والوحدة الوطنية ستظل عصية على محاولات الفتنة والغدر.
ومن جانبه أدان رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية السعودية النائب عبد الباسط الكباريتي بأشد عبارات الاستنكار والغضب حادثة إطلاق النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، والتي أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين، مؤكدًا أن هذه الجريمة النكراء تمثل اعتداءً صارخًا على القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، وتتعارض مع تعاليم الإسلام الحنيف وكل المبادئ التي تصون حياة الإنسان وكرامته.
وأكد الكباريتي أن الإسلام بريء من هذه الأفعال الإجرامية ومن كل من يتستر بالدين لتبرير العنف والاعتداء على الأبرياء، مشددًا على أن ما جرى يعكس فكرًا منحرفًا لا يمت إلى الإسلام بصلة، الذي أرسى مبادئ الرحمة والعدل وصون النفس البشرية وحماية حقوق غير المسلمين. واستذكر في هذا السياق العهدة العمرية لأهل إيلياء في القدس الشريف، بوصفها نموذجًا تاريخيًا راسخًا للتسامح والعدل والتعايش.
وشدد الكباريتي على أن الإخوة المسيحيين في الأردن شركاء أصيلون في الوطن، وأن وحدة المصير التي تجمع الأردنيين مسلمين ومسيحيين حقيقة راسخة، مؤكدًا أن الاعتداء على أي مواطن أردني هو اعتداء على جميع الأردنيين، وأن أمن المسيحيين وكرامتهم وسلامتهم جزء لا يتجزأ من أمن الوطن واستقراره.
وأشار إلى أن الشعب الأردني قدم، على امتداد تاريخ الدولة، نموذجًا راسخًا في التعايش والتآخي والتماسك الاجتماعي، وأن الاختلاف في الديانة لم يكن يومًا حاجزًا أمام العلاقات الاجتماعية والإنسانية بين أبنائه، الذين جمعتهم على الدوام المحبة والاحترام والأرض والهوية والمصير المشترك، وتقاسموا الأفراح والأتراح والمواقف الوطنية، في صورة تجسد أصالة المجتمع الأردني وتماسكه.
ومن جانبه أدان النائب نمر السليحات، بأشد عبارات الاستنكار، الحادث الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، مؤكدًا أن الاعتداء على دور العبادة يمثل جريمة مرفوضة وانتهاكًا للقيم الإنسانية والوطنية، ومحاولة يائسة للنيل من أمن الأردن ووحدة أبنائه.
وقال السليحات إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني شكّل على الدوام نموذجًا راسخًا في التآخي والتلاحم بين المسلمين والمسيحيين، ولن تسمح وحدته الوطنية بتمرير مخططات الفتنة أو العبث بنسيجه الاجتماعي، مشددًا على أن الأردنيين يجمعهم وطن واحد ومصير مشترك، وأن استهداف أي مكوّن من مكونات المجتمع هو استهداف لجميع الأردنيين.
وأكد ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة على كشف ملابسات الحادث وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، مشيرًا إلى أن سيادة القانون تمثل الأساس الراسخ لحماية المجتمع وصون استقراره.
ودعا السليحات المواطنين إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، وعدم الانجرار وراء الشائعات وخطابات التحريض، مؤكدًا أن تماسك الأردنيين هو الحصن المنيع في مواجهة الإرهاب.
ومن جانبها أدانت النائب رند الخزوز بأشد العبارات الجريمة المروّعة التي شهدتها منطقة حمود في محافظة الكرك، مؤكدة أن الاعتداء على أرواح المواطنين وحرمة دور العبادة جريمة مرفوضة بكل المقاييس الدينية والإنسانية والأخلاقية، وتستوجب المحاسبة الحازمة وسيادة القانون.
وأكدت الخزوز أن كل من يثبت تورطه في ارتكاب هذه الجريمة أو التخطيط لها أو التحريض عليها يجب أن ينال جزاءه العادل وفقاً للقانون، مشددة على أن الإرهاب والتطرف والعنف لا يمكن أن يجدوا لهم مكاناً في المجتمع الأردني الذي تأسس على قيم التسامح والتآخي والاحترام المتبادل.
وأضافت أن الإرهاب لا دين له، وأن التطرف لا يمثل إلا أصحابه، وأن استهداف دور العبادة والاعتداء على الأبرياء لن ينجح في المساس بوحدة الأردنيين أو النيل من نسيجهم الوطني المتماسك.
وشددت الخزوز على الوقوف صفاً واحداً خلف الدولة الأردنية والقيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، معربة عن ثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية على كشف ملابسات الجريمة وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، مؤكدة أن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية خطوط حمراء لا يجوز المساس بها.
وبدوره أكد النائب حسين كريشان أن الجريمة التي شهدتها محافظة الكرك تمثل اعتداءً مدانًا ومرفوضًا على أرواح المواطنين وحرمة دور العبادة، ومحاولة للمساس بأمن الأردن واستقراره ونسيجه الوطني، مشددًا على أن الأردنيين سيبقون صفًا واحدًا في مواجهة كل محاولات الفتنة وزعزعة الوحدة الوطنية.
وتقدّم كريشان بأحرّ التعازي إلى ذوي الشهداء، سائلًا الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكدًا أن الأردن، بتاريخه العريق ووعي شعبه وصلابة مؤسساته، أكبر من كل المحاولات التي تستهدف شقّ صف أبنائه أو النيل من تماسكهم.
وأشار إلى أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محافظة الكرك واطمئنانه على المصابين حملت رسالة وطنية وإنسانية واضحة، تعكس وقوف القيادة الهاشمية إلى جانب أبناء الشعب الأردني في مختلف الظروف، كما أكدت زيارة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان إلى بيت العزاء واطمئنانه على المصابين حضور الدولة ووقوفها إلى جانب ذوي الشهداء والمصابين في هذا المصاب الأليم.
وشدد كريشان على ضرورة استكمال التحقيقات من قبل الجهات المختصة، وإعلان نتائجها وفق الأصول القانونية، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة، مؤكدًا أن سيادة القانون وتحقيق العدالة يشكلان ركيزتين أساسيتين لحماية المجتمع وصون أمن المواطنين.
وأضاف أن الرسالة الأردنية في هذه اللحظات واضحة وثابتة، ومفادها أن المسلمين والمسيحيين أبناء وطن واحد، تجمعهم أرض الأردن وتاريخهم المشترك ومصيرهم الواحد، وأن ما يربط الأردنيين من أخوّة وانتماء أعمق وأقوى من أن تنال منه جريمة أو تهزّه محاولات الفتنة.





