بالنائب مجحم الصقور «أبو حمد»، والذي أشار إلى أنه لا يمثل إلا نفسه داخل الحزب.
وأكد الموقعون على الرسالة أن هذا التصريح «جانبه الصواب»، معتبرين أن النائب مجحم الصقور يمتلك وزناً سياسياً واجتماعياً وحضوراً جماهيرياً واسعاً، يستند إلى قواعد شعبية حقيقية، مشيرين إلى الفوارق بين طبيعة التمثيل في القوائم المحلية والقوائم العامة.
وأضافت الرسالة أن آلاف المنتسبين للحزب يرتبطون بحضور النائب الصقور، ويستمدون جانباً من حضورهم السياسي والحزبي من وجوده ومواقفه، مؤكدين أن مكانته داخل الحزب تتجاوز، بحسب تعبيرهم، وزن ثلاثة نواب من القائمة العامة، فضلاً عن مكانته العشائرية والاجتماعية.
وشدد الموقعون على أن موقفهم يأتي انطلاقاً من حرصهم على مسيرة الحزب ووحدته وتماسكه، مؤكدين رفضهم لأي تصريحات من شأنها الانتقاص من مكانة النائب مجحم الصقور، الذي وصفوه بأنه قامة وطنية وحزبية لها ثقلها وحضورها.
وطالبوا بتصويب الموقف بما يحفظ توازن الحزب ومكانة رموزه الوطنية والحزبية، معربين عن احترامهم للأمين العام، ومؤكدين أن رسالتهم تأتي في إطار الحرص على معالجة الموقف بما يخدم مصلحة الحزب وقواعده الشعبية.
ووقّع الرسالة أبناء وبنات القواعد الشعبية والمنتسبون لحزب الميثاق الوطني من قبيلة عرب الصقور في المملكة الأردنية الهاشمية والوطن العربي.





