تحت شمس الانتظار: كيف تحوّل جسر الملك حسين إلى اختبار لصبر المسافرين؟
في ظل الازمة السياسية والاقتصادية في الضفة الغربية تتزامن معها في الوقت ذاته أزمة جسر الملك حسين الذي يعد المنفذ الوحيد للفلسطينيين، فهل المنصة سبب الأزمة أم غياب الرقابة عن تجار الدخان؟
منذ أشهر عديدة تتكرر الأزمة بشكل يومي في الجسر و الآف الفلسطينيين يقفون ساعات طويلة في ظل درجات الحرارة العالية في منطقة الأغوار الجنوبية ويجبر بعض المسافرين للجوء الى خدمة رجال الأعمال ودفع مبالغ طائلة بالنسبة لنظام الحجز العادي والآلاف يبقوا عالقين في ساحات الجسر لأيام عديدة بسبب تلك الأزمة المستمرة.
يواصل وزير الداخلية مازن الفراية زياراته الى الجسر لتفقده بشكل متتالي وتتضمن زيارات مفاجئة لكشف أسباب الأزمة، و أعلن الفراية مؤخراً عن مشاريع لتطوير البنية التحتية للجسر ومتابعة عمله بشكل أفضل و انشاء أماكن مناسبة للإنتظار.
وفي ذات الوقت أقالت شركة جت العديد من الموظفين بسبب تعاونهم مع تجار السوق السوداء لبيع حجوزات التذاكر في المنصة بشكل مخالف للقانون.
و يستمر استغلال المسافرين من كل النواحي حتى الآن دون حل جذري بالرغم من مطالبة المسافرين بإلغاء المنصة ليمارسوا حقهم بالسفر دون الحجز قبل أسبوع أو حتى شهر ويطالبوا أيضاً بزيادة ساعات الدوام في الجسر من الجانبين الأردني و الاسرائيلي للحد من الأزمة و الاستغلال وللتمتع بحرية السفر و التنقل للمواطن الفلسطيني
فهل سيكون هنا حل في الأيام القادمة كما أعلن الفراية أم سيطول الانتظار؟










