للأمم المتحدة حملت دروساً وطنية وسياسية مهمة، تستحق أن تصل مضامينها إلى طلبة المدارس والجامعات، باعتبارها جزءاً من بناء الوعي الوطني وتعزيز فهم الأجيال لمكانة الأردن ودوره في محيطه الإقليمي والدولي.
ودعا الهميسات إلى أن يصدر وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تعميماً يتضمن إعداد ورقة عمل مستندة إلى مضامين الخطاب الملكي، لتكون مادة للنقاش والتوعية في المدارس والجامعات، بما يتيح للطلبة فهم الرسائل التي حملها الخطاب والقضايا التي تناولها.
وأكد أن من المهم أن يتعلم الجيل الجديد كيف يقرأ الأردن موقعه وسط إقليم مضطرب، وكيف يحافظ على أمنه ومصالحه الوطنية دون التخلي عن مبادئه وثوابته، إلى جانب إدراك العلاقة بين ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية والقدس، وبين صون الأمن الوطني وحماية مصالح الدولة.
وأشار الهميسات إلى أن هذه المضامين لا تتصل بالسياسة الخارجية وحدها، وإنما تمثل جانباً من بناء المواطنة والوعي والهوية الوطنية، وتعريف الأجيال بقيمة الدولة ومواقفها ومسؤولياتها في محيطها العربي والدولي.
وأضاف أن تأكيد جلالة الملك أن الأردن «بلد يمكن للعالم الاعتماد عليه» يحمل مسؤولية كبيرة تجاه الأجيال المقبلة، التي ينبغي أن تدرك لماذا يحظى الأردن بهذه الثقة، وما الذي يتطلبه الحفاظ على مكانته، مؤكداً أن بناء جيل واعٍ بقيمة وطنه ودوره يشكل أساساً للحفاظ على الأردن وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.













