صدى الشعب الاخباري
عاجل
٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقة واحدة

الملك: ما يحدث في غزة والضفة وجهان لنفس الاستراتيجية الإسرائيلية

الملك: ما يحدث في غزة والضفة وجهان لنفس الاستراتيجية الإسرائيلية
تغطية خاصة
التحكم بالخط:
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن ما يحدث في قطاع غزة والضفة الغربية

ليس قصتين منفصلتين، بل "وجهان لنفس الاستراتيجية الإسرائيلية"، محذرا من أن الهدف هو جعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمرا مستحيلا.

وقال جلالته، في خطاب أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الفلسطينيين يقتلون على كلتا الجبهتين، فيما يجري العمل على فرض واقع جديد على الأرض "عبر التدمير في غزة، وعبر الضم الفعلي للأراضي في الضفة الغربية".

وأشار الملك إلى أن ما يجري في غزة لم يعد من الممكن اعتباره تدابير عسكرية مؤقتة أو تبعات للحرب، قائلا إن "المساءلة تبدأ عندما نسمي الأمور بمسمياتها الحقيقية: محاولة لمحو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد في غزة".

وفي الضفة الغربية، قال جلالته إن ما يجري ليس مجرد تصعيد، وإنما "تحول جذري"، في ظل اتساع نطاق عنف المستوطنين والاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات وتهجير عائلات فلسطينية من أراضيها.

ووصف الملك هدم منازل الفلسطينيين لتوسيع المستوطنات غير القانونية بأنه "ترحيل قسري"، والاستيلاء على الأراضي المحتلة بأنه "ضم فعلي"، مؤكدا أن الممارسات المترابطة في الضفة تشكل جزءا من سياسة تهدف إلى إجبار شعب بأكمله على مغادرة أرضه.

وقال جلالته إن هناك مصطلحا واضحا لوصف هذه السياسة، وهو "التهجير القسري"، مؤكدا أنه جريمة حرب.

"المتطرف" بن غفير: الضفة الغربية لنا و سأُهجر الفلسطينيين منها إذا استلمت هذا المنصب

"المتطرف" بن غفير: الضفة الغربية لنا و سأُهجر الفلسطينيين منها إذا استلمت هذا المنصب

مُرشح عربي ينسحب من الانتخابات الإسرائيلية .. من هو؟

مُرشح عربي ينسحب من الانتخابات الإسرائيلية .. من هو؟

القوات الجوية اليمنية نفذت 20 غارة على أهداف للحوثيين في تعز

القوات الجوية اليمنية نفذت 20 غارة على أهداف للحوثيين في تعز

مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى

مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962