المفدى، ويرفعون رسائل تأييد لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.
الشباب والشابات أعضاء المراكز الشبابية يبعثون برسائل تأييد وفخر بمضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.
الأسرة الشبابية الأردنية تؤكد تأييدها لمضامين خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
تؤكد وزارة الشباب، ممثلةً بالأسرة الشبابية الأردنية في جميع محافظات المملكة، تأييدها واعتزازها بمضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، وما حمله الخطاب من مواقف ثابتة وواضحة تجاه القضايا الوطنية والقومية والإنسانية، ورسائل تعكس ثوابت الأردن ومبادئه الراسخة في الدفاع عن الحق والعدالة والسلام.
وتثمّن الأسرة الشبابية ما أكده جلالة الملك من مواقف أردنية راسخة تجاه القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، ورفض محاولات التهجير القسري، وضرورة وقف معاناة الشعب الفلسطيني، والوصول إلى سلامٍ عادلٍ وشامل ودائم، وفق حل الدولتين، بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما تؤكد الأسرة الشبابية اعتزازها بالدور التاريخي للوصاية الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وتؤكد الأسرة الشبابية أن خطاب جلالة الملك يعكس نهجاً أردنياً ثابتاً في الدفاع عن الأمن والاستقرار والسلام، والتمسك بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتعزيز الحوار والتعاون الدولي لمعالجة الأزمات، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً لشعوب المنطقة والعالم.
وترى الأسرة الشبابية في الخطاب الملكي رسالةً تعزز وعي الشباب الأردني بمسؤوليتهم الوطنية تجاه قضايا وطنهم وأمتهم، وتدعوهم إلى مواصلة دورهم في مسيرة البناء والتنمية، وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة الفاعلة والحوار وقبول الآخر، والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية، بما يعكس الصورة المشرقة للشباب الأردني في المحافل الوطنية والدولية.
وتؤكد وزارة الشباب أن الأسرة الشبابية الأردنية تقف خلف المواقف الوطنية الثابتة التي عبّر عنها جلالة الملك، بالدبلوماسية والحوار والسلام والالتزام بالقيم الإنسانية.
وتجدد الأسرة الشبابية عهدها بمواصلة مسيرة العمل والإنجاز، والاضطلاع بمسؤوليتها في خدمة الوطن، مستندةً إلى إرث الأردن الهاشمي في الاعتدال والوسطية والحوار، ومؤمنةً بدور الشباب في صناعة المستقبل وتعزيز مكانة الأردن ودوره في محيطه العربي والدولي.











