أن زوجها النائب حسن صلاح الرياطي سلم نفسه لتنفيذ حكم صادر بحقه، ودخل هذه المرحلة من حياته ثابتاً محتسباً، تاركاً أمره لله ومستودعاً أهله وأبناءه ومحبيه عند الله.
وقالت الرياطي في منشور لها: "اليوم أقف أمام هذه اللحظة بقلب يعتصره الوجع، لكنه مطمئن بالله، مؤمنة أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً".
وأضافت: "قد يكون الفراق ثقيلاً، وقد تكون الأيام القادمة صعبة علينا، لكنني أعرف زوجي جيداً... أعرف قلبه، وأعرف مواقفه، وأعرف كم حمل من هموم الناس، وكم كان حريصاً أن يؤدي الأمانة كما يراها، وأن يقف إلى جانب من يطلب صوته وموقفه".
وتابعت: "أنا لا أكتب اليوم لأطلب شفقة من أحد، ولا لأدخل في جدال مع أحد، إنما أكتب لأنني زوجته التي ستبقى إلى جانبه في الشدة قبل الرخاء، وفي العسر قبل اليسر".
وجهت رسالة لزوجها قائلة: "إن كنت اليوم خلف الأبواب، فاعلم أن دعائي لك لن يكون خلف أي باب. سأبقى أدعو لك في كل صلاة، وأذكرك أن لك بيتاً ينتظرك، وأبناء يشتاقون إليك، وزوجة لن تتخلى عنك مهما اشتدت الأيام".
وختمت: "لن أقول لك وداعاً.. بل أقول إلى لقاء قريب بإذن الله. وسنبقى هنا، ننتظرك، ونحفظ لك مكانك في قلوبنا وبيتك".





