صدى الشعب - مع استمرار الأجواء الحارة، تتجه الأسر إلى استخدام وسائل التبريد بصورة أكبر، إلا أن الفارق في استهلاك الطاقة بين المراوح وأجهزة التكييف يظل واضحًا، إذ تعد المراوح خيارًا أقل استهلاكًا للكهرباء.
ويختلف استهلاك المراوح المنزلية تبعًا لنوعها وحجمها وسرعة تشغيلها، إلا أن معظمها يحتاج إلى قدرة تتراوح بين 10 و100 واط، في حين يمكن أن يتطلب جهاز التكييف مئات الواطات، وقد يصل الاستهلاك إلى آلاف الواطات، بحسب نوع الجهاز وسعته وكفاءته وظروف تشغيله.
ولا تقوم المروحة بخفض حرارة الغرفة فعليًا، وإنما تحرك الهواء بما يعزز الإحساس بالبرودة والراحة، بينما يعتمد جهاز التكييف على تبريد الهواء بصورة فعلية، وهو ما يفسر ارتفاع استهلاكه للطاقة مقارنة بالمروحة.
ويمكن الاستفادة من الجهازين معًا بطريقة أكثر كفاءة من خلال استخدام المروحة للمساعدة في توزيع الهواء البارد داخل المكان، بالتزامن مع رفع درجة الحرارة المضبوطة على جهاز التكييف، الأمر الذي قد يسهم في تقليل استهلاك الكهرباء مع الحفاظ على مستوى مناسب من الراحة.
أما تشغيل المروحة وجهاز التكييف في الوقت نفسه مع الإبقاء على إعدادات التكييف دون تغيير، فلا يعني بالضرورة تحقيق وفر في استهلاك الكهرباء.











