كشف النائب صالح العرموطي تفاصيل لقائه بالرئيس السوري المخلوع بشار الأسد عام 2001، وذلك ضمن بعثة لاتحاد المحامين العرب، مستذكراً نقاشاً حاداً دار بينهما حول الحريات وحقوق الإنسان وأحكام الإعدام بحق المنتمين إلى جماعات إسلامية في سوريا.
وقال العرموطي، خلال لقاء سياسي عُقد الإثنين، إنه انتقد أمام الأسد استمرار إصدار أحكام الإعدام في سوريا بحق من ينتمون إلى جماعات إسلامية، مشيراً إلى أن الأسد أبلغه حينها بأنه أوقف تنفيذ أحكام الإعدام منذ توليه السلطة عام 2000.
وبحسب رواية العرموطي، لم يتوقف النقاش عند هذا الحد، إذ واجه الأسد بشكل مباشر بالقول:«أنتم أنظمة قمعية تعتدي على حريات وحقوق المواطنين».
وأضاف أن الأسد رد عليه بطلب الضغط على الحكومات العربية، معتبراً أن زيادة الضغوط الشعبية عليه ستمنحه، في مواجهة الغرب، ذريعة للقول إنه يتعرض لضغوط داخلية ومطالب شعبية.
واستعاد العرموطي تفاصيل ذلك اللقاء بعد نحو ربع قرن، باعتباره أحد المواقف التي جرت خلالها مواجهة مباشرة مع الأسد حول ملف الحريات وحقوق الإنسان وطبيعة الحكم في سوريا.














