الطفيلة – صدى الشعب
تشهد محافظة الطفيلة حراكًا عشائريًا واجتماعيًا متزايدًا باتجاه التوافق على أحمد عدينات مرشحًا لرئاسة بلدية الطفيلة المقبلة، وسط مساعٍ واتصالات تهدف إلى توسيع دائرة التوافق حول اسمه، وصولًا إلى إمكانية خوضه الاستحقاق البلدي بالتزكية في حال نضوج التفاهمات بين مختلف الأطراف.
وبحسب أوساط محلية ومتابعين للشأن العام، فإن اسم عدينات بات حاضرًا بقوة في النقاشات المتعلقة بالمرحلة البلدية المقبلة، في ظل ما يحظى به من قبول لدى شرائح واسعة من المجتمع المحلي، وعلاقات ممتدة مع مختلف المكونات العشائرية والاجتماعية والشبابية في المحافظة.
وتشير المعطيات إلى أن الحراك الداعم لعدينات لا يقتصر على إطار عشائري محدد، بل يتخذ طابعًا اجتماعيًا أوسع، مع وجود توجه لدى عدد من الفعاليات نحو البحث عن شخصية توافقية قادرة على تمثيل مختلف مكونات الطفيلة بعيدًا عن الاستقطابات التقليدية.
ويرى مقربون من الحراك أن عدينات يمتلك عددًا من العوامل التي تعزز فرص التوافق حوله، أبرزها حضوره بين فئة الشباب، واتساع شبكة علاقاته الاجتماعية، إلى جانب عدم ارتباطه بصورة حصرية بجهة أو مكون اجتماعي بعينه، الأمر الذي يجعله - وفق مؤيديه - أقرب إلى صيغة المرشح التوافقي.
ويحمل أحمد عدينات درجة الماجستير في العمل السياسي، ويواصل حاليًا دراسته للحصول على درجة الدكتوراه، ويعمل على أطروحته في مجال يتصل بالعمل السياسي والاقتصاد، ما يمنحه بعدًا أكاديميًا يضاف إلى نشاطه وعلاقاته في الشأن العام.
ويأتي هذا الحراك في وقت تشهد فيه الساحة المحلية نقاشًا متزايدًا حول شكل المجالس البلدية المقبلة، وضرورة الدفع بشخصيات تمتلك التأهيل العلمي والقدرة على الإدارة والتواصل مع المجتمع المحلي، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الجديدة في الإدارة المحلية.
كما يُنظر إلى عدينات على أنه من الشخصيات القريبة من التيار الإسلامي، مع تداول اسمه ضمن الشخصيات التي قد تحظى بدعم هذا التيار في الانتخابات المقبلة، إلا أن ذلك لم يتحول حتى الآن إلى إعلان رسمي بشأن ترشيحه أو تبنيه من أي جهة سياسية.
وتفيد المعطيات المتداولة بأن الاتصالات والمشاورات خلال الفترة المقبلة ستتركز على محاولة تقليص دائرة المنافسة وتوسيع قاعدة التوافق، بما يفتح الباب أمام سيناريو التوافق على عدينات بالتزكية، إذا نجحت الجهود الجارية في جمع المكونات الاجتماعية والعشائرية والسياسية حول اسمه.
وبينما لا يزال المشهد في طور التشكل ولم تُحسم الترشيحات بصورة نهائية، فإن المؤشرات الحالية تضع أحمد عدينات في مقدمة الأسماء المطروحة بقوة لرئاسة بلدية الطفيلة، وسط سؤال بدأ يفرض نفسه في الأوساط المحلية: هل تنجح الطفيلة في صناعة توافق واسع ينتهي بفوز عدينات بالتزكية؟











