صدى الشعب - خاص
يبدو أن معالي الوزير المُقدر، عندما تفاخر و يتفاخر كل يوم أمام الغريب و القريب، أنه قام بإنهاء خدمات نجل شقيقته عند قدومه للوزارة، لم يعرف أن (عصفورة كواليس) لن تمر عليها (الملحوظة) مرور الكرام..
حيث أن معاليه، يتفاخر كل يوم و بالعامية بيقول: "ترى أنا بس أجيت عالوزارة روحت ابن أختي"، ليجد بعضاً من التصفيق و آخر من (التسحيج)، و الجميع: "بارك الله فيك معاليك، و يتم التهامس تحت الطاولة: "والله إنه جاي يصلّح، و جاي يشّتغل، إذا بابن أخته بلّش"..
إلا أن هذه الأصوات و القلوب الرحيمة الرقيقة و أصحاب (جمعة مباركة و منور معاليك) عبر الواتساب، لم يعرفوا أن لدى (صدى الشعب) معلوماتٍ، قد تجعلهم يغيرون لربما رأيهم، لأن الأيام ستكشف لهم أن معاليه لم يٌنهي خدمات نجل شقيقته، ليجلسه في البيت و يصبح عاطل عن العمل، بل عينه في وزارة أُخرى و وصى عليه و بنفس المجال، وفي هذا المجال تسأل (العصفورة): "مش هاي ذاني وهاي ذاني معاليك"؟













