العناني: تقدم خطاب الملك يعكس مكانة الأردن واحترام العالم لمواقفه
الحمود: الأردن يمتلك صوتاً مسموعاً في أوروبا والولايات المتحدة بفضل نهج الملك
لا يبدو اختيار جلالة الملك عبدالله الثاني ليكون المتحدث الثالث في افتتاح المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة مجرد ترتيب بروتوكولي، بل يحمل دلالات سياسية ودبلوماسية تعكس مكانة الأردن وحضوره في القضايا الإقليمية والدولية، فالتقدم في قائمة المتحدثين يضع الخطاب الأردني مبكراً أمام قادة العالم والرأي العام الدولي، في لحظة تتجه فيها الأنظار إلى المنطقة وما تشهده من أزمات وتحديات، ليأتي حضور الأردن حاملاً رسائل تتجاوز حدود الجغرافيا إلى قضايا الأمن والاستقرار والسلام.
وفي هذا السياق قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق، جواد العناني، إن مكانة الأردن الدولية ترتبط بقدرته، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، على الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم، مؤكداً أن ذلك يعكس حجم الاحترام الذي يحظى به الأردن وقيادته على المستوى الدولي.
وأشار العناني إلى أن الأردن استطاع، رغم محدودية موارده، تحقيق مستويات من التنمية والرفاه تعكس نموذجاً مهماً للدول النامية، إلى جانب ما عززته مواقف جلالة الملك الإنسانية من حضوره واحترامه في المحافل الدولية.
وأضاف أن خبرة جلالة الملك الطويلة في قيادة الأردن، وما مر به من ظروف وتحديات صعبة، أكسبته قدرة على التعامل مع الأزمات والخروج منها بأفضل النتائج الممكنة، الأمر الذي عزز مكانته كقائد يحظى باحترام دولي.
ولفت إلى أن هذه العوامل مجتمعة أسهمت في ترسيخ صورة الأردن ومواقفه، وجعلت لكلمة جلالة الملك صدى واسعاً في المحافل الدولية، مشيراً إلى أن الحضور الكبير الذي يحيط به عند حديثه يعكس مستوى الاهتمام والاحترام الذي تحظى به مواقفه.
وأكد العناني أن تقدم كلمة جلالة الملك إلى المركز الثالث في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة يحمل دلالة مهمة، ويعكس جانباً من المكانة التي بات الأردن وقيادته يحظيان بها على الساحة الدولية.
ومن جانبه قال مدير الأمن العام الأسبق، العين فاضل الحمود، إن الحضور الأردني في المحافل الدولية يعكس المكانة التي يحظى بها جلالة الملك عبدالله الثاني، وما يتمتع به من احترام واهتمام على المستوى الدولي، مشيراً إلى أن جلالته يمتلك قدرة كبيرة على مخاطبة الشعوب الأوروبية والأمريكية وفهم طبيعة القضايا التي تشغلها.
وأضاف الحمود أن خطابات جلالة الملك تحظى باهتمام واسع في المحافل الدولية، وهو ما يظهر بوضوح من خلال التفاعل معها والتصفيق الذي يرافقها في أكثر من مناسبة، مؤكداً أن الأردن يمتلك صوتاً مسموعاً في أوروبا والولايات المتحدة بفضل النهج الذي يقوده جلالة الملك في التعامل مع القضايا الدولية.
وأشار إلى أن أهمية الحضور الأردني في نيويورك هذا العام تتضاعف في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة، وما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات وانعكاساتها على الأمن والاستقرار العالمي.
وشدد الحمود على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يواصل التأكيد على أن الحوار والحلول السياسية والسلمية هي الطريق لمعالجة النزاعات وإنهاء الأزمات، بعيداً عن منطق الحروب والصدامات.
وأكد أن الأردن رسّخ على مدى سنوات صورته كدولة داعية للسلام، من خلال مواقفه الداعية إلى الحوار واحترام القانون الدولي والعمل على إحلال السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.










