وجدت نفسها خارج الخدمة، وسط حديث عن أن السبب وراء القرار يعود لتواصلها مع صفحة على مواقع التواصل يشار إليها بـ"الجنرال".
بدورها تسأل "العصفورة" الباحثة عن التفاصيل: كيف تأكد معاليه أصلاً أن الموظفة تواصلت مع "الجنرال"؟
هل هناك ما يثبت ذلك من مراسلات أو تحقيق إداري أو وثائق رسمية، أم أن الأمر وصل إلى معاليه عبر "وشوشة" من هنا أو معلومة من هناك؟
و السؤال الأهم الذي تضعه "العصفورة" على طاولة الحكومة:هل أصبح "الجنرال" حجة جاهزة لإنهاء خدمات الموظفين؟
و إن كان التواصل مع شخصية معينة هو السبب، فما الأساس القانوني والإداري الذي استند إليه القرار .. وإن لم يكن كذلك، فما السبب الحقيقي وراء إنهاء الخدمة؟
"العصفورة" لا تتهم أحداً، لكنها تقول إن قرارات إنهاء خدمات الموظفين ليست تفصيلاً عابراً، ومن حق الموظف والرأي العام معرفة الأسباب التي تقف خلفها، خصوصاً عندما ترتبط بتفسيرات أو معلومات غير واضحة.
وتنتظر "العصفورة" من معالي وزير الزراعة، "الدكتور صائب خريسات"توضيحاً بسيطاً لا يحتاج إلى كثير من "الكواليس":
هل تواصلت الموظفة فعلاً مع "الجنرال"؟
كيف علم معاليه بذلك .. وهل كان هذا التواصل سبباً في إنهاء خدماتها؟
و "العصفورة"، كالعادة، تنتظر الإجابة .. فربما يكون "الجنرال" هذه المرة بريئاً من التهمة!












