وقالت أبو غوش، إن المسؤولية الوطنية لا تنتهي بإلقاء القبض على الجناة، بل تتطلب، إلى جانب المواجهة الأمنية والقضائية، الوقوف على الأسباب التي أدت إلى وقوع هذه الجريمة، ومعالجة الظروف والبيئة التي قد تسهم في تكرار مثل هذه الأحداث.
وأضافت أنها خرجت من بيت العزاء في الكرك، أمس، وهي تحمل عهداً وطنياً بأن دماء الشهداء أمانة في أعناق الجميع، مؤكدة أن الوفاء لضحايا هذه الفاجعة لا يقتصر على مواساة ذويهم وإنفاذ القانون بحق الجناة، بل يمتد إلى العمل الجاد لمنع تكرار هذا الوجع في أي بيت أردني.
وأشارت أبو غوش إلى أن الألم الذي تركته الفاجعة في نفوس أهالي الكرك هو ألم الأردن كله، وأن المسؤولية الوطنية تفرض الوقوف إلى جانب الأسر المفجوعة، وتحويل هذه المأساة إلى دافع لتعزيز أمن المجتمع وحماية أبنائه.
وختمت بالتأكيد أن كل بيت أردني هو بيتنا، وكل دم أردني هو دمنا، وما فقدته الكرك فقده الأردن كله، سائلةً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويحفظ الأردن وأهله من كل سوء.





