الأردنية وقدرتها على التعامل الحازم مع كل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره، ويجسد وفاء الدولة الأردنية بوعدها بملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
وقال الزبن إن هذا الإنجاز الأمني يؤكد أن أمن الأردن خط أحمر، وأن الدولة الأردنية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، لن تتهاون مع كل من يحاول استهداف المواطنين أو العبث بوحدة المجتمع الأردني ونسيجه الوطني.
وأضاف أن سرعة التعامل مع القضية والقبض على المتورطين تجسد نهج الدولة الأردنية في ترسيخ سيادة القانون، وتؤكد أن المؤسسات الأمنية والعسكرية تمتلك الكفاءة والجاهزية اللازمة لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وشدد الزبن على أن محاولات استهداف دور العبادة وزعزعة السلم المجتمعي لن تنجح في النيل من وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، مؤكدًا أن التآخي والتلاحم الوطني يشكلان ركيزة أساسية في هوية الأردن وتاريخه، وأن أبناء الوطن سيبقون صفًا واحدًا في مواجهة التطرف والإرهاب.
وأكد أن الثقة بالقيادة الهاشمية، وبجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تمثل ركيزة أساسية في تعزيز الاستقرار الوطني، مشيرًا إلى أن الأردن سيبقى دولة القانون والمؤسسات، عصيًا على الفتن ومحاولات المساس بأمنه ووحدة أبنائه.
وثمّن الزبن جهود الأجهزة الأمنية والعسكرية في ملاحقة المتورطين، مؤكدًا أن حماية المواطنين وصون مقدساتهم مسؤولية وطنية لا تهاون فيها، وأن الأردن سيبقى نموذجًا في التعايش والوحدة الوطنية، مهما حاولت قوى التطرف والإرهاب النيل من أمنه واستقراره.
وختم الزبن بالتأكيد على أن الأردن سيظل حصنًا منيعًا في وجه الفتن، وأن وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية ستبقى الضمانة الراسخة لحماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.





