صدى الشعب -أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأحد، إلقاء القبض على 14 شخصًا من ضباط ومسؤولي النظام المخلوع، بينهم العقيد يحيى الأسد، ابن عم بشار الأسد، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية السابقة، إضافة إلى أشخاص متهمين بالتورط في انتهاكات وجرائم، من بينها مجزرة التضامن في دمشق.
وقال المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، خلال مؤتمر صحفي في محافظة حمص، إن قائمة الموقوفين تضم العقيد يحيى الأسد، الذي عمل في الفرع 105، واللواء محمد ديب عفوف، الذي تولى قيادة الفرقة 24 وإدارة الدفاع الجوي في عهد النظام السابق.
كما شملت الاعتقالات مسؤولين سابقين في الأجهزة الاستخبارية، من بينهم محمد تركي منون، رئيس قسم التحقيق في إدارة المخابرات الجوية، وسالم نورس الداغستاني، رئيس فرع التحقيق في الإدارة ذاتها، إضافة إلى العميد رياض حمود شحادة، الذي عمل في شعبة الأمن السياسي.
وضمت القائمة أيضًا كامل محمد شريف، الذي قالت الوزارة إنه متورط في مجزرة التضامن، وغازي بدر عبدو الصالح، الذي عمل قاضيًا في محكمة الإرهاب، وسعد الله جرجس مسوح، وهو ضابط برتبة عميد في مشفى تشرين العسكري.
ومن بين الموقوفين كذلك الطياران المروحيان راجح خضر ونوس وإبراهيم ياسين سلامة، والطيار الحربي منذر علي محمد العلي، إلى جانب العميد مرهف محسن علي السلامة، والعميد السابق في الحرس الجمهوري أحمد فيصل المصطفى، والضابط الطبيب العسكري شعيب فؤاد النقري، وعلاء صالح الأسعد.
ملاحقة ضباط النظام المخلوع
وتأتي هذه الاعتقالات في سياق عمليات أمنية متواصلة لملاحقة ضباط ومسؤولين سابقين في النظام المخلوع. وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت خلال الأيام الماضية القبض على خمسة ضباط سابقين في محافظة اللاذقية، شغلوا مناصب حساسة، واتُّهموا بالتورط في انتهاكات جسيمة وجرائم قتل والتستر على انتهاكات بحق المعتقلين.
كما أعلنت الوزارة توقيف أسعد شريف عباس، المعروف بلقب «أبو كامل»، للاشتباه بتورطه في مجزرة التضامن بدمشق، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية تناولت اتهامات بمشاركته في عمليات اعتقال وقتل ونهب ممتلكات مدنيين.
وسبق للأجهزة الأمنية أن ألقت القبض على أمجد يوسف، أحد أبرز المتهمين بتنفيذ مجزرة التضامن عام 2013، التي كُشفت تفاصيلها في أبريل/نيسان 2022، بعد نشر تسجيل مصور وثّق إعدام عشرات المدنيين وإلقاء جثثهم في حفرة جماعية جنوبي دمشق.





