الذي شهدته منطقة حمود في محافظة الكرك، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس مستوى الجاهزية والاحترافية واليقظة التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون أمن المواطنين.
وقال البستنجي إن الأجهزة الأمنية الأردنية تواصل أداء واجبها بمهنية عالية ومسؤولية وطنية، مستندة إلى نهج راسخ في التعامل مع التحديات الأمنية، بما يؤكد أن أمن الأردنيين وسلامة أرواحهم أولوية لا تقبل التهاون، وأن يد العدالة ستصل إلى كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن واستقراره.
وأضاف أن هذه الكفاءة الأمنية تأتي امتداداً للتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي يؤكد باستمرار أهمية تعزيز الجاهزية والانضباط ورفع مستوى الاحترافية في مختلف المؤسسات العسكرية والأمنية، مشيراً إلى أن خبرة جلالته العسكرية وقيادته تشكلان ركيزة مهمة في ترسيخ مفاهيم التخطيط الاستراتيجي والاستعداد لمواجهة التحديات.
وأكد البستنجي أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية وأجهزتهم الأمنية وقواتهم المسلحة، مشدداً على أن الجريمة الإرهابية التي شهدتها الكرك لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تنجح في بث الفرقة أو المساس بالنسيج الوطني الذي يشكل أساس قوة الدولة الأردنية.
وختم البستنجي بالتأكيد على أن الأردن سيبقى عصياً على الإرهاب، بفضل تلاحم قيادته وشعبه وكفاءة أجهزته الأمنية، داعياً إلى الالتفاف حول مؤسسات الدولة والثقة بقدرتها على حماية الوطن ومحاسبة كل من تورط في استهداف أمنه واستقراره.




