وأن العدالة ستطال كل من يستهدف حياة الأردنيين وأمنهم واستقرارهم.
وقالت ناصر الدين إن أهمية هذا الإنجاز لا تقتصر على النجاح الأمني الذي يعكس يقظة الأجهزة الأمنية الأردنية وكفاءتها، بل تمتد إلى الرسائل الوطنية التي حملتها مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والتي أكدت أن أمن الأردنيين ووحدتهم الوطنية فوق كل اعتبار.
وأضافت أن تأكيد جلالة الملك أن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، وأن أصحاب الأفكار التي تفرّق بين الأردنيين لن يكونوا بمنأى عن المحاسبة، يجسد موقف الدولة الراسخ في حماية النسيج الوطني والتصدي لكل محاولات بث الفرقة والكراهية بين أبناء المجتمع الواحد.
وأشارت إلى أن تأكيد سمو ولي العهد أن حق شهداء الكرك لن يضيع يحمل دلالات إنسانية ووطنية عميقة، ويعكس الوفاء لدماء الضحايا وحق أسرهم في العدالة، مؤكدة أن الإرهاب لن ينال من إرادة الأردنيين أو تماسكهم.
وشددت ناصر الدين على أن دم الأردني واحد، وأن دور العبادة يجب أن تبقى أماكن للطمأنينة والعبادة، لا ساحات للعنف والكراهية، لافتة إلى أن استهداف المواطنين الآمنين أثناء ممارسة شعائرهم الدينية يمثل اعتداءً على القيم الإنسانية وحق الإنسان في الحياة والأمان والكرامة.
وأكدت أن مواجهة الإرهاب لا تتوقف عند ملاحقة مرتكبيه وتقديمهم للعدالة، بل تستوجب أيضاً التصدي للأفكار التي تغذي الكراهية وتبرر العنف وتسعى إلى زرع الشقاق بين أبناء المجتمع، مشيرة إلى أهمية دور المؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية والثقافية في ترسيخ ثقافة المواطنة وقبول الآخر، ومواجهة الشائعات والخطابات التي تستغل المآسي لإثارة الفتنة والانقسام.
وختمت ناصر الدين بالتأكيد أن قوة الأردن تكمن في وحدة أبنائه وتماسك مؤسساته وثقة المواطنين بدولتهم، مشددة على أن الرد الحقيقي على الإرهاب يتمثل في تحقيق العدالة، وحماية المجتمع، وصون الوحدة الوطنية، وعدم السماح للمجرمين بتحويل جريمتهم إلى شرخ في النسيج الأردني.





