حيث أوصلت "العصفورة" وشاية ربما يمكن أن نضعها تحت عنوان "اتصالات في الخفاء" في أروقة النواب و خارجها، و يفوح منها، سيناريو تحالف قادم ربما يجمع بين كتلتي "مبادرة النيابية (24 نائباً) و كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية" (27 نائباً)، وهو التفاهم الذي من شأنه بحسب "العصفورة" إعادة رسم خريطة التوازنات السياسية تحت القبة و إشعال المنافسة على سدة الرئاسة.
و يرتكز هذا السيناريو "الائتلافي" وفق نفس "المصدر" على معادلة تقاسم واضحة للمناصب الرئيسية في المكتب الدائم، تقضي بالتوافق على وصول "مرشح مبادرة للرئاسة" الدكتور مصطفى الخصاونة"، على أن يتولى مرشح حزب الميثاق الوطني "الذي لم يُعلن عنه بعد" و ربما يُصار للإعلان عنه الأحد، موقع النائب الأول لرئيس المجلس، بينما يؤول موقع النائب الثاني، إما للنائب الدكتور أيمن البدادوة أو النائب رائد رباع الظهراوي كمُمثللين لكتلة الأحزاب الوسطية.
و يشير هذا التوافق لملامح توجه إستراتيجي لدى الكُتلتين لخوض الدورة البرلمانية المقبلة ضمن تفاهمات ممتدة، تتضمن إبقاء حزب الميثاق خارج لعبة المنافسة على موقع رئيس المجلس، مع الحفاظ على موقعه وحصته في التنافس على موقع النائب الأول فقط.
و تنقل "العصفورة" عن مختصين بالشأن البرلماني أن نجاح هذا التحالف بين مبادرة والأحزاب الوسطية من شأنه أن يشكل بؤرة ثقل نيابية وازنة تُربك حسابات الكتل الكبرى الأخرى تحت القبة، وتؤسس لإدارة توافقية للمكتب الدائم تعتمد على توزيع المكتسبات و تنفيذ التفاهمات البرلمانية المبكرة، و ربما سياسة توزيعات اللجان الدائمة الـ20.
"العصفورة"، قبل نهاية وشايتها تريد من إحدى الكُتل "قراءة" نظرية "حرب البرغوث" .. و تؤكد أن لا أحد مقصود و " و رسالتها تحت عنوان عريض: "كاد المريب أن يقول خذوني" ..
"للحديث بقية"





