دولة الرئيس،
هناك شخص يتحدث أمام الآخرين بثقة لافتة، ويعلن أن تعيينه أمينًا عامًا لإحدى الوزارات قد حُسم مسبقًا، بل ويذهب أبعد من ذلك بالقول إن المسابقة المعلن عنها لشغل المنصب ليست سوى إجراء شكلي، وأن النتيجة معروفة سلفًا.
وهنا يبرز السؤال، دولة الرئيس: إذا كانت هذه الادعاءات صحيحة، فلماذا يُطلب من المواطنين التقدم للمسابقة؟ ولماذا يتحمل المتقدمون عناء تجهيز الطلبات والوثائق، ويخصصون من وقتهم وجهدهم للمقابلات والإجراءات، إذا كان هناك من يتحدث وكأنه يعرف النتيجة قبل إعلانها رسميًا؟
دولة الرئيس، نحن على ثقة بنزاهتكم وحرصكم على أن تكون التعيينات في المواقع العليا قائمة على الكفاءة والاستحقاق والشفافية، وألا تتحول المسابقات إلى مجرد إجراءات شكلية، أو أن يشعر أي شخص بأن المنصب أصبح محسومًا له قبل انتهاء الإجراءات الرسمية.
ولذلك، فإن إعلان النتيجة النهائية سيكون الرد الأقوى على كل من يروّج بأن التعيينات محسومة مسبقًا، ونحن على يقين بأن هذا الشخص قد يكون أول المتفاجئين إذا أثبتت النتائج أن الكفاءة هي وحدها التي تحسم المنصب.
ولدينا، دولة الرئيس، اسم الشخص واسم الوزارة المعنية، ومستعدون لتزويدكم بهما متى طلبتم ذلك، حتى يتم التحقق من هذه الادعاءات بصورة مباشرة.
وللحديث بقية... والكثير الكثير مما سيُقال














