صدى الشعب الاخباري
عاجل
رأي

مبادرة تتجهز الإثنين والميثاق في مخاض الثلاثاء العسير.. فمن يحسم الرئاسة؟

١٧ أكتوبر ٢٠٢٦دقيقتان
التحكم بالخط:
راكان الخريشا
كاتب مقالراكان الخريشا
كاتب صحفي

دخلت أروقة مجلس النواب مرحلة "حبس الأنفاس"، ومع اقتراب موعد الدورة العادية الثالثة، لم يعد الحراك النيابي مجرد مشاورات عادية، بل تحول إلى معركة تكتيكية حاسمة تخوضها الأحزاب الكبرى خلف الغرف المغلقة لتحديد هوية رئيس المجلس القادم وأعضاء المكتب الدائم.

وسط هذه الأجواء المشحونة، يتجه الاهتمام كاملاً صوب يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين؛ فهما ليسا مجرد موعدين في المفكرة البرلمانية، بل هما "ساعة الصفر" التي ستكشف فيها القوى الكبرى عن أوراقها وتحدد ملامح خريطة النفوذ تحت القبة.

تبدأ الإثارة السياسية صباح يوم الإثنين المقبل في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً داخل أروقة البرلمان، حيث تعقد كتلة حزب "مبادرة" النيابية اجتماعاً مفصلياً دعا إليه الأمين العام للحزب الدكتور محمد أبو هديب.

هذا اللقاء لن يحمل طابع المناورة؛ فالهدف منه واضح ومباشر الإعلان الرسمي والنهائي عن أسماء مرشحي الكتلة لموقع رئيس مجلس النواب والمكتب الدائم، وإعلان "مبادرة" لأوراقها في هذا التوقيت المبكر من الأسبوع يمثل خطوة هجومية قوية، من شأنها إعادة خلط الأوراق وإجبار بقية الكتل على مراجعة حساباتها وبناء تكتيكات دفاعية جديدة بناءً على الأسماء المطروحة.

وإذا كان الإثنين هو يوم الهجوم لـ "مبادرة"، فإن يوم الثلاثاء المقبل سيكون يوم "الإختبار الحقيقي للتماسك" داخل كتلة حزب "الميثاق"، الكتلة التي تشهد غلياناً ونقاشات ممتدة، حددت منتصف الأسبوع كموعد نهائي وحاسم لبلورة موقفها الموحد وتجنب الانقسام.

والتحدي أمام "الميثاق" يبدو معقداً؛ حيث يتنافس على كرسي الترشيح قامات برلمانية وازنة مثل مازن القاضي، ومجحم الصقور، وعوني الزعبي، وإبراهيم الطراونة، ويأتي هذا المخاض الصعب بعد الموقف المفاجئ لرئيس المجلس السابق أحمد الصفدي الذي أعلن انسحابه من السباق لإفساح المجال لزملائه.

والأهمية القصوى ليومي الإثنين والثلاثاء لا تتوقف عند حدود الحزبين، بل تمتد إلى رسم ملامح "التحالف الرباعي الكبير" الذي يضم كتل (الميثاق، ومبادرة، وعزم، والأحزاب الوسطية والإصلاح).

بمجرد أن تعلن "مبادرة" أسماءها يوم الإثنين، ويستقر "الميثاق" على مرشحه يوم الثلاثاء، ستنطلق فوراً هندسة "الصفقة الكبرى"، وهذه التفاهمات تهدف إلى صياغة "مرشح إجماع وطني واحد" للرئاسة يلتف حوله الجميع، ومع توزيع مدروس لمقاعد المكتب الدائم (النائبين والمساعدين) وحصص اللجان النيابية السيادية لضمان استقرار البرلمان وتجنب كسر العظام تحت القبة.

مقالات أخرى للكاتب راكان الخريشا

كلّ مقالات الكاتب
هل ينجح (الميثاق) في تخدير الوقت لإنقاذ تماسك الكتلة؟

هل ينجح (الميثاق) في تخدير الوقت لإنقاذ تماسك الكتلة؟

ما وراء إجتماع (الميثاق) رئاسة المجلس وحسابات التفاوض مع حسان

ما وراء إجتماع (الميثاق) رئاسة المجلس وحسابات التفاوض مع حسان

العبدلي يغلي قبل الدورة الثالثة وتحالفات تُطبخ سراً

العبدلي يغلي قبل الدورة الثالثة وتحالفات تُطبخ سراً

لماذا بدأ الملك من شنغهاي وشنجن قبل بكين؟

لماذا بدأ الملك من شنغهاي وشنجن قبل بكين؟

د.بشار الحوامدة

جعفر حسان .. مشكلة في الاستماع و إدمان في العمل!

تغريد جميل قرقودة

لا تكسروا جناحها ثم تسألونها لماذا لا تطير

أ.د.ليث كمال نصراوين

الأردن في مجلس حقوق الإنسان

ملاك الرشق

من AI إلى SI.. هل يقود إيلون ماسك العالم إلى عصر الذكاء الفائق والسيارات الطائرة؟

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962