إذا لم يُطلبِ الرأيُ فلا تُهدِهِ
فبعضُ قولِكَ في غيرِ موضعِهِ وَهَنُ
دعِ العوارَ وإن أبصرتَ غائرَهُ
فليس كلُّ جُرحٍ يستحقُّ لهُ علنُ
كم ناصحٍ أودعَ الآذانَ حكمتَهُ
فما أضاعَ سوى وقتٍ بهِ وحَزَنُ
فالرأيُ جوهرُ عقلٍ لا يُبدَّدُهُ
إلا لمن سألوا عنهُ، أو بهِ ائْتَمَنُوا
وصمتُ ذي الحكمةِ أحيانًا مكرمةٌ
فليس كلُّ سكوتٍ عجزَهُ الوَهَنُ
أمسكْ لسانَكَ إن لم تُدعَ لحجتِهِ
فكم نصيحةِ حقٍّ أورثتْ فِتَنَا










