بمناسبة عيد ميلادها، متمنية لجلالتها موفور الصحة والعافية والعمر المديد، وأن تبقى مسيرتها عنواناً للعطاء والإنجاز والإنسانية.
وأكدت الخضير أن الأردنيين يعتزون بما قدمته جلالة الملكة رانيا العبدالله على امتداد مسيرتها من جهود نوعية في دعم وتمكين المرأة الأردنية، وتعزيز دور الأسرة، والاهتمام بقضايا الأطفال والشباب، والنهوض بقطاع التعليم، إلى جانب المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي تركت أثراً ملموساً في حياة الأردنيين.
وقالت إن جلالة الملكة رانيا تمثل نموذجاً ملهماً للمرأة الأردنية، بما تجسده من حضور إنساني وفكر مستنير وحرص دائم على خدمة الوطن والمجتمع، مشيرة إلى أن مبادراتها أسهمت في تسليط الضوء على قضايا المرأة والأسرة والتعليم، وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والدولي.
وأعربت الخضير عن بالغ فخرها واعتزازها بهذه المسيرة الحافلة بالعطاء، مؤكدة أن ما تقدمه جلالة الملكة يشكل امتداداً للنهج الهاشمي في رعاية الإنسان والاستثمار في قدراته، وبناء مجتمع أكثر تمكيناً وتماسكاً وتقدماً.
ودعت الخضير الله عز وجل أن يحفظ جلالة الملكة رانيا العبدالله، ويمتعها بموفور الصحة والسعادة، وأن تبقى سنداً وفخراً للأردن وأهله، في ظل راية عميد آل البيت، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
وختمت الخضير (كل عام وجلالة الملكة رانيا العبدالله بألف خير، ودامت مسيرتها المضيئة بالعطاء والإنجاز، ذخراً للأردن وفخراً للمرأة الأردنية والأسرة الأردنية).














