هل يستطيع شاب في الثانية والعشرين من عمره أن يحمل هموم مجتمعه، ويجلس على طاولة صنع القرار، ويشارك في رسم مستقبل منطقته؟ سؤال يبدو بسيطًا، لكنه يفتح بابًا…