وذلك احتجاجاً ورفضاً قاطعاً للتوافقات و النتاجات التنسيقية التي جرت يوم الخميس الماضي بين عدد من الأحزاب والكتل النيابية لحسم انتخابات المكتب الدائم.
وفقاً للمعلومات والتفاصيل التي حصلت عليها "صدى الشعب"، فإن هذا الانشقاق جاء عقب اجتماع موسع شهد التوصل إلى صيغة توافقية تقضي بمنح رئاسة المجلس لحزب "الميثاق"، موقع النائب الأول لحزب "مبادرة"، موقع النائب الثاني لحزب "عزم"، فيما جرى التوافق على توزيع موقعي مساعدي الرئيس لصالح الأحزاب الوسطية.
ويأتي هذا التطور السياسي المتسارع ليؤكد ما نشرته "صدى الشعب" في خبر سابق حول حالة الحراك والاستياء الداخلي، وتحديداً ما كشفته عن انسحاب النائب آيات بني عيسى من حزب "عزم"، إثر رغبتها وتصميمها على الترشح لموقع مساعد رئيس المجلس، وهو ما تقاطع مع ترتيبات التوافقات المعلنة.





