وما تشهده الساحة من تجاذبات قد تفضي إلى تغييرات في التوافقات التي أُعلن عنها على لسان أمناء عامين للأحزاب، الخميس الماضي.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن فرضية اللجوء إلى "اللوح" باتت حاضرة بقوة في حسابات المرحلة المقبلة، وسط مؤشرات على وجود أصوات داخل الكتل النيابية ترفض ما تصفه بإعادة تدوير المناصب وتكرار الوجوه، الأمر الذي قد يعيد فتح باب الترشيحات والتنافس على مواقع المكتب الدائم.
وتشير المعطيات إلى أن كتلة مبادرة قد تعيد الاستماع إلى الأصوات الرافضة لما سًمي بالتوافقات، إلى جانب تداول أسماء أخرى للمنافسة على موقع النائب الأول، في مشهد لا تزال ملامحه مفتوحة على أكثر من سيناريو.
وفي سياق متصل، تشير كواليس "صدى الشعب" إلى أن ملف المكتب الدائم لم يصل إلى مرحلة الحسم، وكذلك الحال بالنسبة للجان النيابية العشرين، في ظل غياب اتفاق نهائي يمنح أي كتلة أفضلية محسومة على حساب الكتل الأخرى.
وبين اجتماعات مرتقبة وحسابات متغيرة وأصوات تطالب بإعادة النظر في التفاهمات، تبدو الساعات المقبلة مفتوحة على احتمالات متعددة، فيما يبقى "اللوح" حاضراً بوصفه الفيصل إذا تعذّر الوصول إلى توافقات جديدة.
و لا يقتصر الأمر على "مبادرة" فهناك كتلة "الأمة" و كتلة الأحزاب الوسطية، إضافة إلى عزم (التي تم إعلان انسحاب النائب آيات بني عيسى منها) رفضاً لقرار منعها من الترشح لمنصب المساعد.
وللحديث بقية..





