وصدّر الأزمات والصراعات إلى دول المنطقة عبر أذرعه المسلحة، التي ساهمت في زعزعة استقرار الدول وانتهاك سيادتها وتهديد أمن شعوبها.
إن هذا النظام لم يكتفِ بممارسة الدكتاتورية وانتهاك حقوق الشعب الإيراني الأعزل ، بل جعل من أذرعه المسلحة أدوات لبسط نفوذه وإشعال الصراعات، على حساب أمن الشعوب ومستقبل الأجيال. ويضاف إلى ذلك خطورة طموحاته النووية، وما يمثله امتلاك نظام كهذا للسلاح النووي من تهديد بالغ لأمن المنطقة والعالم، الأمر الذي يجعل منع انتشار السلاح النووي والحيلولة دون امتلاكه ضرورة لحماية الأمن والسلم الدوليين.
ومن هنا، فإن مواجهة النظام الإيراني ومحاربة أذرعه المسلحة والحد من تهديداته النووية تمثل ضرورة لحماية الأمن والاستقرار، وأؤيد الجهود الأمريكية الرامية إلى تحقيق هذه الأهداف، في إطار القانون الدولي وبما يحمي المدنيين.
إن الشعب الإيراني ليس عدواً، بل هو من ضحايا الدكتاتورية؛ والعداء الحقيقي موجّه إلى نظام يقمع شعبه ويهدد جيرانه ويصدر الأزمات إلى محيطه. فالإنسانية تستحق الأمن، والشعوب تستحق الحرية، والمنطقة تستحق مستقبلاً خالياً من الإرهاب والميليشيات والتهديد النووي.

