صدى الشعب-أسيل جمال الطراونة
قال نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ربحي علان، إن تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، إلى جانب تفاؤله بانخفاض معدلات التضخم، انعكست بصورة مباشرة على الدولار الأميركي، الذي شهد ارتفاعًا قويًا في أسواق المال العالمية، الأمر الذي دفع أسعار الذهب إلى التراجع.
وأوضح علان أن سعر أونصة الذهب انخفض من نحو 4640 دولارًا إلى حوالي 4460 دولارًا عند إغلاق تداولات يوم الجمعة، مسجلًا تراجعًا بنحو 180 دولارًا للأونصة، لافتًا إلى أن هذا الانخفاض العالمي انعكس بدوره على أسعار الذهب في السوق المحلية.
وأشار إلى أن الانخفاض في السوق الأردنية بلغ نحو 3 دنانير للغرام الواحد، موضحًا أن حركة الأسعار المحلية تبقى مرتبطة بصورة أساسية بالتغيرات في الأسواق العالمية وسعر صرف الدولار.
وأكد علان أن استمرار التصريحات الاقتصادية الإيجابية المتعلقة بالدولار والفائدة الأميركية قد يدفع أسواق الذهب إلى مزيد من الهدوء والتراجع، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن العوامل السياسية والجيوسياسية يمكن أن تغير اتجاه الأسواق بصورة سريعة، خصوصًا في حال حدوث تطورات تؤثر على حركة الملاحة وانسياب النفط في المنطقة.
وأضاف أن أي اضطرابات سياسية قد تعيد حالة التوتر إلى الأسواق العالمية، وهو ما يمكن أن ينعكس على الذهب باعتباره من أبرز الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين.
وبين علان أن سعر الليرة الإنجليزية يبلغ حاليًا نحو 725 دينارًا، فيما يصل سعر الليرة الرشادية إلى نحو 635 دينارًا.
ولفت إلى أن الطلب على المصاغ الذهبي في الأسواق المحلية لا يزال جيدًا، في الوقت الذي يشهد فيه الطلب على الليرات والسبائك الذهبية المخصصة لأغراض الادخار والاستثمار ضعفًا نسبيًا.
وأوضح أن حركة الطلب في السوق المحلية تتأثر بشكل واضح بمستويات الأسعار والتقلبات المستمرة في الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن المستهلكين يراقبون اتجاهات الذهب قبل اتخاذ قرارات الشراء، خصوصًا في ظل الارتفاعات والتراجعات المتسارعة التي تشهدها الأسواق.
وأكد علان أن تطورات الاقتصاد الأميركي، وقرارات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب المستجدات السياسية وأسعار النفط، ستبقى من أبرز العوامل المؤثرة في مسار الذهب خلال الفترة المقبلة، ما يجعل اتجاه الأسعار مرتبطًا بتطورات الأسواق العالمية خلال الأيام والأسابيع القادمة.













