تشاورياً واسعاً لبحث ودعم ترشيح أحمد العدينات لرئاسة بلدية الطفيلة الكبرى، بمشاركة شخصيات وفعاليات عشائرية واجتماعية وشبابية من مختلف مناطق المحافظة.
ويأتي اللقاء في وقت بدأ فيه اسم العدينات يفرض نفسه بقوة في المشهد الانتخابي المحلي، وسط تحركات ومشاورات متواصلة تهدف إلى توسيع قاعدة التوافق حول ترشحه، والوصول إلى حالة إجماع عشائري واجتماعي تمنحه زخماً مبكراً قبل الدخول الرسمي في الاستحقاق الانتخابي.
وبحسب معطيات المشهد حتى الآن، فإن أحمد العدينات هو الاسم الوحيد الذي برز بصورة واضحة كمرشح لرئاسة بلدية الطفيلة الكبرى، فيما لم يعلن أي مرشح آخر حتى هذه اللحظة بصورة رسمية عن خوض المنافسة على موقع الرئيس.
وتعطي هذه المعطيات مؤشرات أولية على أن المشهد قد يتجه نحو حالة توافق واسعة، خصوصاً في ظل الدعوات التي تنادي بتوحيد الجهود وعدم تشتيت الأصوات، والذهاب نحو مجلس بلدي يتمتع بقدر كبير من الانسجام وقادر على التعامل مع الملفات الخدمية والتنموية التي تواجه البلدية.
كما بدأ العدينات فعلياً حراكاً لتشكيل كتلة انتخابية متكاملة تضم عدداً من المرشحين لعضوية المجلس البلدي، وما تزال المشاورات والترتيبات مستمرة لاختيار الأسماء التي ستشكل هذه الكتلة، بما يضمن تمثيل مختلف المناطق والشرائح الاجتماعية، والوصول إلى فريق انتخابي منسجم وقادر على العمل ضمن رؤية موحدة.
وتشير أجواء الحراك المحلي إلى أن العدينات يسعى إلى أن تكون كتلته الانتخابية قائمة على التوافق والكفاءة والتمثيل الجغرافي والاجتماعي، وليس فقط على الاعتبارات الانتخابية التقليدية، الأمر الذي قد يمنح هذه الكتلة زخماً إضافياً حال اكتمال تشكيلها والإعلان عنها.
ويُنظر إلى المهرجان التشاوري في نادي الطفيلة على أنه محطة مهمة في هذا المسار، إذ من المتوقع أن يشهد نقاشات حول مستقبل البلدية، وأولويات المرحلة المقبلة، ومدى إمكانية الوصول إلى توافق واسع حول شخص المرشح أحمد العدينات، إضافة إلى بلورة الخطوط العامة للكتلة التي ستخوض الانتخابات إلى جانبه.
هل يفوز العدينات بالتزكية؟
السؤال الذي بدأ يطرح نفسه بقوة في الأوساط المحلية هو: هل يمكن أن يصل أحمد العدينات إلى رئاسة بلدية الطفيلة الكبرى بالتزكية؟
فحتى الآن، وفي ظل عدم إعلان أي اسم آخر ترشحه بصورة رسمية لرئاسة البلدية، تبقى فرضية التزكية مطروحة بقوة، خصوصاً إذا استمر التوافق العشائري والاجتماعي بالاتساع خلال المرحلة المقبلة، ولم يظهر منافس جديد يدخل السباق.
وفي حال تحقق هذا السيناريو، فقد تكون الطفيلة أمام سابقة انتخابية لافتة بفوز أحمد العدينات برئاسة بلدية الطفيلة الكبرى بالتزكية، وهو ما سيعكس حالة توافق محلية واسعة ونادرة في الانتخابات البلدية، وسيضعه أمام مسؤولية مضاعفة تتمثل في تحويل هذا الإجماع إلى برنامج عمل حقيقي يلامس احتياجات المواطنين.
ويبقى المهرجان التشاوري المرتقب محطة أساسية لقياس حجم الالتفاف حول ترشيح العدينات، ومعرفة ما إذا كانت حالة التأييد الحالية ستتحول خلال الفترة المقبلة إلى إجماع فعلي يمهد الطريق أمامه للوصول إلى رئاسة البلدية دون منافسة، أم أن الأيام المقبلة ستشهد دخول أسماء جديدة إلى السباق الانتخابي.













