وقال مدير الأمن العام الأردني اللواء عبيد الله المعايطة، في مؤتمر صحفي للحكومة للكشف عن تفاصيل الهجوم، إن "المنفذين لا يمثلون إلا أنفسهم وهم من عائلة واحدة ولهم ميول تكفيرية، وهم الشقيقان هزاع (المخطط والعقل المدبر)، ومشعل زيدان محمد، ونسيبهم أحمد سامي حسين".
وبحسب مدير الأمن الأردني، فقد "قرر الإرهابيون مهاجمة المشاركين في الجنازة داخل كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، بشكل لحظي دون تخطيط مسبق".
وأردف المعايطة قائلا إن "الإرهابيين الثلاثة أصيبوا في اشتباك مع قوة من وزارة الداخلية حاصرت منزلا تحصنوا به، بعد أن بادروا بإطلاق النار باتجاه قوات الأمن فور وصولها إلى مكان اختبائهم".
وأضاف أن "قوات الأمن ضبطت عددا من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة مع الإرهابيين الثلاثة بعد الاشتباك معهم"، لافتا إلى أن التحقيقات تشير حتى الآن إلى عدم وجود صلات للمهاجمين مع أي خلايا أخرى.
وأشاد المعايطة بتعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية للكشف عن المنفذين، قائلا "نعتبر المواطنين السند والداعم للأجهزة الأمنية، ونؤكد أن الأردن سيظل عصيا على كل من تسول له نفسه العبث بأمنه واستقراره".







