صدى الشعب -وجّه لاعبو المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم رسائل تضامن ومواساة لأسر ضحايا الاعتداء الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، مؤكدين وقوفهم إلى جانب المصابين وذوي الضحايا، وتمسكهم بوحدة المجتمع الأردني وتماسك نسيجه الوطني.
وعبّر اللاعبون عن حزنهم العميق إزاء الحادثة، مشددين على أن المصاب يمس الأردنيين جميعًا، وأن التضامن والتكافل والوقوف إلى جانب العائلات المتضررة قيم راسخة في المجتمع الأردني.
وأكد قائد المنتخب إحسان حداد أن العزيمة ستبقى أكبر من الألم، والإرادة أقوى من المصاب، مشددًا على أن «وحدة المجتمع لا انكسار فيها»، وأن الأردنيين سيمضون بهذه الوحدة تحت راية الوطن. كما قدم تعازيه لذوي الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
من جانبه، قال موسى التعمري إن الحادثة تركت حزنًا عميقًا في نفوس الأردنيين، مؤكدًا أن وحدة المجتمع وتضامنه في الأوقات الصعبة يمثلان مصدر قوة وركيزة أساسية للحفاظ على أمن الوطن وتماسك أبنائه.
وعبّر اللاعب عبدالله الفاخوري عن حزنه إزاء الحادثة، مؤكدًا أن الألم الذي يصيب أي أسرة أردنية يشعر به الجميع، وأن الوقوف إلى جانب العائلات المتضررة ومواساتها مسؤولية إنسانية تعكس أصالة المجتمع الأردني وتماسكه.
بدوره، شدد يزن العرب على أن هذا العمل لا يمثل الإسلام ولا المسلمين، ولا يعكس أخلاق الأردنيين وأصالتهم، مؤكدًا أن الأردن سيبقى وطنًا يجمع المسلمين والمسيحيين يدًا واحدة وقلبًا واحدًا، وأن الأردنيين لن يسمحوا لأي جهة بزعزعة أمن الوطن واستقراره.
كما أكد اللاعب علي علوان أن مشاعر الحزن والتضامن في هذه الظروف تعكس عمق الروابط التي تجمع الأردنيين، مشددًا على أن وحدة المجتمع وتكاتف أبنائه يشكلان أساسًا راسخًا في مواجهة المحن، ومقدمًا تعازيه لذوي الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وتعكس رسائل لاعبي المنتخب الوطني موقفًا إنسانيًا ووطنيًا يؤكد أهمية التضامن في مواجهة المحن، والتمسك بقيم التآخي والتكافل التي تجمع الأردنيين، بما يعزز وحدة المجتمع وتماسكه في مختلف الظروف.





