الكرك الأبيّة، وتأكيدًا على التضامن معهم، وتجسيدًا لوحدة الأردنيين وتماسكهم في مواجهة الإرهاب والتطرّف، ورفضًا لكل ما من شأنه المساس بأمن الوطن واستقراره.
وجسّدَت الوِقفة موقفًا وطنيًّا موحّدًا يعكِسُ رسوخ الثوابت الأردنيّة في الحِفاظ على أمن الوطن واستقراره ووحدة أبنائه، ويُبرِز أهميّة التكاتُف والتلاحم بينَ الأردنيين في مواجهة التحدّيات، والوقوف إلى جانب أبناء الوطن في مختلف الظروف.
وشكّلَ الاعتزاز بالقيادة الهاشميّة، والالتفاف حول جلالة الملك عبدُالله الثاني ابن الحسين، مِحورًا أساسيًّا في هذه الرسالة الوطنيّة، بما يعكِس وِحدَة الموقِف الأردني والوقوف صفًّا واحِدًا خلف قيادته في حماية الأردن وصون أمنه واستقراره، إلى جانب دعم القوّات المسلحة الأردنيّة والأجهزة الأمنيّة، وتقدير جهودها وتضحياتها في أداء واجبها الوطني وحماية المواطنين والحفاظ على أمن المملكة.
وفي رسالةٍ تُعبّر عن أصالة الهِويّة الوطنيّة الأردنيّة، أكّدت الوِقفة أهميّة صون قيم التآخي الإسلامي المسيحي، والتسامح والعيش المشترك، التي شكّلت على الدوام جزءًا أصيلًا من النسيج الاجتماعي الأردني؛ حيثُ تجمَع أبناء الوطن، على اختلاف أديانهم، روابط الأخوّة والانتماء والمصير المشترك، في صورةٍ راسخة لوحدةٍ وطنيّة تتجاوز كل محاولات الفُرقة والتطرّف.
وتأتي هذه الوِقفة انطلاقًا من الدور الوطني والإنساني الذي يحرص مستشفى الجامعة الأردنيّة على تجسيده إلى جانب رسالته الطبيّة والعِلميّة، وتأكيدًا على التزامه بقيم الانتماء والتكافل والمسؤوليّة المجتمعيّة، وإيمانه بأنّ الحفاظ على أمن الأردن ووحدته الوطنيّة مسؤوليّة مشتركة تتضافر في سبيلها جهود جميع أبنائه.
حفظ الله الأردن، وأدامَ عليه نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين، وأبقى الأردن موحّدًا آمنًا عزيزًا بقيادته الهاشميّة وأبنائه.




