صدى الشعب- شيّع آلاف الأردنيين، اليوم الأحد، جثامين ثمانية من شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، في مراسم رسمية وشعبية امتزجت فيها مشاعر الحزن بالزغاريد، وسط حضور واسع من مختلف محافظات المملكة.
وشارك في مراسم التشييع عدد من الشخصيات الرسمية والشعبية وآلاف المواطنين الذين توافدوا إلى محيط كنيسة القديس جاورجيوس في القرية، للتعبير عن تضامنهم مع عائلات الشهداء، والتأكيد على وحدة الأردنيين في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وانطلق الموكب الجنائزي من مستشفى الكرك الحكومي باتجاه الكنيسة، حيث حُملت جثامين الشهداء على أكتاف رجال الأمن العام، ولفّت بالأعلام الأردنية، قبل نقلها إلى موقع الدفن الذي أُعد خصيصاً مقابل الكنيسة.
وضم موقع الدفن قبراً جماعياً ونصباً تذكارياً لتخليد ذكرى الشهداء، الذين ارتقوا جراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكنيسة، في حادثة أثارت مشاعر الحزن والتضامن في مختلف أنحاء المملكة.
ومندوباً عن جلالة الملك عبد الله الثاني، شارك رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان في مراسم التشييع، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين المدنيين والعسكريين.
كما حضر رئيس الوزراء والمسؤولون القداس الإلهي والصلاة الجنائزية التي أُقيمت في الكنيسة، قبل مواراة جثامين الشهداء الثرى، وسط أجواء مهيبة عبّرت عن حجم الفاجعة والتفاف الأردنيين حول أسر الضحايا.
وأكد الحضور، من خلال مشاركتهم الواسعة، تماسك المجتمع الأردني ووقوف أبنائه صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، وتمسكهم بقيم الوحدة الوطنية والتآخي والعيش المشترك.






