حُسمت منذ سنوات، عندما دخل الهاتف إلى غرفهم وصفوفهم وأوقات طعامهم، وأصبح رفيقهم الدائم، وربما المرجع الأكثر تأثيراً في تشكيل أفكارهم وسلوكهم ونظرتهم إلى أنفسهم وإلى الآخرين.
لكن إلى أي حدّ يمكن أن نترك طفولة كاملة تُدار بواسطة خوارزميات صُممت أساساً لجذب الانتباه وإطالة مدة الاستخدام وتحويل المشاعر والعلاقات الإنسانية إلى أرقام وبيانات وأرباح؟
المعركة المقبلة ليست بين الأطفال والتكنولوجيا، ولا ينبغي أن تكون كذلك. التكنولوجيا جزء من مستقبلهم، وستبقى حاضرة في تعليمهم وعملهم وعلاقاتهم. المعركة الحقيقية هي بين استخدام واعٍ للتكنولوجيا، واستخدام تحكمه الخوارزميات والمصالح التجارية.
ما تفعله الدول اليوم يمثل بداية ضرورية، لكنه ليس نهاية الطريق. نحتاج إلى قوانين تحاسب الشركات، وأدوات تحقق تحمي الخصوصية، ومدارس تدرّس الثقافة الرقمية، وأسر تستعيد الحوار مع أبنائها، ومجتمعات تقدم للأطفال حياة تستحق أن تُعاش خارج الشاشات.
لقد تأخر العالم كثيراً قبل أن ينتبه إلى أن الطفولة لا ينبغي أن تكون سوقاً مفتوحة. ربما بدأت الدول اليوم بسحب الهواتف من أيدي الأطفال، لكن التحدي الأكبر يبقى في قدرتنا على أن نعيد إلى تلك الأيدي طفولتها، وإلى عيونها قدرتها على رؤية العالم بعيداً عن الشاشة، وإلى عقولها حقها في أن تنمو بهدوء، قبل أن تتولى الخوارزميات تشكيلها نيابةً عنا.
لقراءة المقال كاملاً، الرجاء الضغط على الرابط أدناه.









