أن مرتكبي الجريمة لا يميزون بين المسلمين والمسيحيين، مشددا على أن "الرصاصة لا تفرق بين مسيحي ومسلم"، وأن الأردن سيبقى بلد الأمن والأمان رغم هذه الجريمة.
وقال الحباشنة، في تصريحات تلفزيونية السبت، إن إطلاق النار بدأ بعد نحو 10 دقائق من وجود المشاركين في ساحة الكنيسة خلال مراسم تشييع جنازة، واصفا منفذي الهجوم بأنهم فئة ضالة اعتادت الغدر.
وأضاف أن الهجوم شكّل اعتداء على مشاركين في مراسم الجنازة، مؤكدا ثقته بأن الأردن سيبقى بخير وينعم بالأمن والأمان.
وأشاد الحباشنة بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للمصابين في مستشفى الأمير علي العسكري، وبالتوجيهات الملكية لتوفير التسهيلات اللازمة لعلاج المصابين ونقلهم إلى مدينة الحسين الطبية.





