وأكد عمر في مقابلة اليوم السبت، أن أباه كان شديد التفاني في عمله، حتى أنه كان غالباً ما يقطع إجازاته من أجل العودة إلى البلدة لمعالجة مرضاه.
كما كشف الشاب الذي يسكن في العاصمة عمان أنه رأى جثة والده وقد اخترقت الرصاصة رأسه، وأردف قائلاً: "أهكذا يرد الجميل"، لكنه استدرك مؤكداً أن المعتدين لا يمثلون إلا أنفسهم، مشدداً على أن البلدة لم تشهد يوماً حوادث مماثلة.
إلى ذلك، أكد عمر لضرورة إلقاء القبض على المجرمين، وإنزال أشد العقاب بهم.
وعرف الهلسا بين أهالي الكرك بلقب "طبيب الفقراء"، تقديراً لمواقفه النبيلة وحرصه الدائم على تقديم العلاج والعون للبسطاء والمحتاجين. وقد نعاه الأردنيون بكلمات مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين سيرته الطيبة وحضوره الإنساني في المجتمع، مؤكدين أن إرثه سيبقى حاضراً رغم رحيله.





