صدى الشعب - كشفت (مصادر) مطلعة أن وزير العمل السابق خالد البكار كان قد بادر إلى تقديم استقالته قبل أن يطلب منه رئيس الوزراء الاستقالة، وذلك خلال وجود رئيس الوزراء خارج البلاد، قبل أن يُطلب منه تأجيل إعلانها إلى حين عودة الرئيس.
وبحسب المصادر، فوجئ البكار عقب عودة رئيس الوزراء بالإعلان أن الاستقالة جاءت بطلب منه، رغم أنه كان قد تقدم بها مسبقاً ومن تلقاء نفسه، ما أثار عتبه وشعوره بأن طريقة إخراج القرار أمام الرأي العام أظهرته وكأنه أُقيل، وليس باعتباره صاحب المبادرة بتقديم الاستقالة.
وأكدت المصادر أن توافقاً كان قد جرى، قبل وصول القضية إلى وسائل الإعلام، على إنهاء عقد العطاء (محل الجدل) وإغلاق الملف، إلا أن إخراج الوثيقة إلى الإعلام أدى إلى تفجير الأزمة وتصاعد تداعياتها، وصولاً إلى إعلان الاستقالة بالصورة التي ظهرت للرأي العام.
وأشارت المصادر، إلى أن البكار شعر بأنه جرى تحميله المسؤولية الكاملة والتضحية به سياسياً، رغم التفاهمات السابقة التي كانت تهدف إلى معالجة ملف العطاء وإنهاء العقد قبل تحوله إلى قضية إعلامية.
وستكشف (صدى الشعب) لاحقاً، حقيقة نية البكار الخروج إلى وسائل الإعلام للحديث عن حيثيات استقالته، والأسباب التي حالت دون ظهوره، إلى جانب ملفات عامة كان يعتزم فتحها، مؤكدة أنها ستواصل متابعة القضية وتنشر خلال الأيام المقبلة معلومات وتفاصيل جديدة، استناداً إلى مصادر مقربة.













