وفي التفاصيل التي حصلت عليها "صدى الشعب"، فإن المديرة المعنية، و التي كانت تعمل في الوزارة قبل قدوم الوزير الحالي وتجمعه بها صلة قرابة عائلية (إبنة خاله)، باتت تتمتع بـ"حصانة غير مُعلّنة"، حيث يتجنب الوزير توجيه أي مهام أو تكليفات مباشرة لها، علاوة على ذلك لا يُطالبها بأي إنجاز تُحاسب عليه أسوة ببقية زملائها.
ويرى موظفون في الوزارة أن هذا "التجاهل التكتيكي" وادعاء عدم المعرفة الشديدة بها أمام الأطراف الأُخرى، ليس إلا غطاءً لتقديم دعم ومحاباة غير مباشرة، تُعفيها من ضغوط العمل ومتطلبات الإنجاز، وهو ما أثار حالة من التمييز الشعوري والوظيفي بين بقية الموظفين الذين يتحملون أعباء العمل كاملة..
وتتزايد التساؤلات داخل أروقة الوزارة حول ما إذا كانت هذه "المسافة المُصطنعة" بين الوزير وقريبته تهدف لإبعاد الشبهات، أم أنها آلية ملتوية لمنح امتيازات الراحة وعدم المساءلة على حساب الكفاءة والعدالة الوظيفية.
تسأل العصفورة "حماها الله و حمى صحتها، بعد عودتها من وعكتها الصحية".. ؟
"للحديث بقية"





