استمعت (العصفورة) لأنباء عن دخول صاحبي سعادة على خط صفقة استثمارية "من العيار الثقيل"، تستهدف شراء فندق شهير من فئة الـ5 نجوم يعاني من ضائقة مالية حادة و تراكم في الديون.
مصادر مطلعة كشفت لـ (صدى الشعب) أن التحركات التجاريّة للنائبيْن جاءت بعد دراسات جدوى سريعة للقبض على الفرصة وتملك المنشأة الفندقية بسعر يقل كثيراً عن قيمتها السوقية الحقيقية، مستغلين حالة "التعثر" التي يمر بها المالك، ورغبة الجهات الدائنة في الخروج بأقل الخسائر.
الشارع الأردني والمهتمون بالشأن الاقتصادي يتساءلون اليوم عبر (كواليس صدى الشعب) هل ينجح سعادة النائبين في إنتشال الفندق من قاع الأزمة المالية، أم أن إدارة المنشآت السياحية الكبرى تختلف كلياً عن إدارة الحملات الانتخابية والخطابات النارية تحت القبة؟
ويرى مراقبون أن التحول من "التشريع والرقابة" إلى "البزنس" و إنقاذ المشاريع المتعثرة يحمل مخاطرة كبيرة؛ فالفندق يحتاج إلى سيولة تدفقية عاجلة، وإعادة هيكلة إدارية شاملة، واستراتيجية تسويقية تتجاوز النفوذ والعلاقات العامة، خصوصاً في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها قطاع الفنادق في الأردن.
(صدى الشعب) تتابع تفاصيل الصفقة أولاً بأول، وتضع التساؤل برسم الأيام القادمة: هل ستكون هذه الصفقة "ضربة معلم" تُعيد للمنشأة الفندقية بريقها، أم ستتحول إلى شباك معقدة تُغرق النائبين في بحر الديون والتحديات التشغيلية؟
همسة .. ألف مبروك لـ"صاحب المعالي السابق" استحواذه على تلك "الإطلالة" .. مش لازم تحلّينا "معاليك"...
"للحديث بقية"





