صدى الشعب - محرر الشؤون البرلمانية
كشفت مصادر لـ(كواليس صدى) عن حراك نيابي قد يكون وصفه بـ(الصّامت) ظُلماً له، إذ يبدو أن أهدافه تتجه مباشرة إلى رأس هرم المجلس، وتحديداً موقع رئيس مجلس النوابمازن تركي القاضي.
وبحسبالمصادر، فإن التحركات تقودها تطلعات (نائب خبير) يسعى، على ما يبدو، إلى الاقتراب من كرسي رئاسة المجلس، وسط محاولات لرصد أداء الرئيس وطريقة إدارته للجلسات.
(العصفورة) رصدت خلال الجلسات إشارات متكررة من النائب المعني، لا تخلو من التساؤل حول بعض مواقف القاضي وآلية إدارته للجلسات، من قبيل: "عاجبكم هالتصرف الفلاني" أو "معقول اللي بعمله مازن".
وتكمل (العصفورة) بأن المشهد لا يقتصر على ما يجري تحت قبة المجلس، فهناك عيون تتابع عن كثب تحركات (سعادته) وتواصله مع نواب (ثِقّال) وأصحاب رأي وتأثير، في وقت تؤكد فيه تلك العيون، وفق وصف (العصفورة)، أن القاضي لا يخرج عن إطار (النظام الداخلي) ويحرص على تطبيقه، وبالتالي لا يبدو أن هناك ما يدعو للقلق، فالرجل، كما ترى (المصادر)، يؤدي المطلوب منه ببراعة، رغم ما يدور حوله من تحركات وتصرفات تبدأ قبل الجلسات، وتستمر في ردهات المجلس، ولا تنتهي حتى عند حدود الهاتف.
أما ما وراء هذه التحركات، وما إذا كانت مجرد ملاحظات نيابية أم أنها تمهيد لمعركة رئاسة، فذلك ما ستكشفه الأيام المُقبلة...











