استعداداً لمواجهة فريق الريان القطري يوم الأربعاء المقبل، على استاد أحمد بن علي في الريان، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا 2.
ويستهل الفيصلي مشواره الآسيوي بمواجهة قوية أمام أحد أبرز فرق الكرة القطرية، في مباراة يتطلع خلالها ممثل الكرة الأردنية إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية قوية في بداية مشواره بالمجموعة، وتعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل.
وخاض الفريق، فور وصوله إلى الأراضي القطرية، تدريبا خفيفا، حرص خلاله الجهاز الفني بقيادة المدير الفني طارق مصطفى على تخفيف حالة الإرهاق التي رافقت رحلة السفر، إلى جانب المحافظة على جاهزية اللاعبين، قبل رفع وتيرة التدريبات الفنية والتكتيكية خلال اليومين المقبلين، وصولا إلى المباراة.
ويواصل الجهاز الفني تحضيراته للمواجهة، بعدما حرص خلال الأيام الماضية على متابعة فريق الريان ودراسة مستواه الفني، من خلال رصد مبارياته الأخيرة والوقوف على مكامن القوة والضعف لديه، سعيا لوضع الأسلوب التكتيكي المناسب للتعامل مع المباراة، خصوصا في ظل امتلاك الفريق القطري مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق وتهديد مرمى المنافس.
ولم تتضح حتى الآن بشكل نهائي إمكانية مشاركة لاعب خط الوسط نور الروابدة في المباراة، في ظل معاناة اللاعب من إصابة في إحدى فقرات الظهر، وفق المعلومات المتوفرة.
ويواصل الروابدة تدريباته وبرنامجه العلاجي برفقة معالج الفريق شادي عاصي، أملا في الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل موعد اللقاء.
وبحسب ما علمت “الغد”، فإن قرار مشاركة الروابدة سيبقى مرهونا بمدى استجابته للعلاج خلال اليومين المقبلين، مع وجود إمكانية لإدراج اسمه ضمن كشوفات الفريق في المباراة، على أن تتحدد مشاركته الفعلية وفق حالته الصحية ومدى قدرته على خوض اللقاء، دون المخاطرة بتفاقم الإصابة.
وتبدو مهمة الفيصلي في مواجهة الريان صعبة، في ظل المستويات التي يقدمها الفريق القطري مع بداية الموسم الحالي، حيث يحتل حاليا المركز الثاني على سلم ترتيب دوري نجوم قطر خلف المتصدر السد، برصيد 10 نقاط.
وخاض الريان حتى الآن أربع مباريات في الدوري، حقق الفوز في ثلاث منها، مقابل تعادل واحد، من دون أن يتلقى أي خسارة، الأمر الذي يعكس حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق قبل دخوله غمار المنافسة الآسيوية.
وخاض الريان آخر مبارياته يوم الجمعة الماضي، وحقق خلالها فوزا لافتا على الأهلي القطري بثلاثة أهداف من دون مقابل، في نتيجة تعكس جاهزية الفريق قبل مواجهة الفيصلي، وتمنحه دفعة معنوية إضافية قبل ظهوره القاري.
ويطمح نادي الفيصلي إلى الظهور بصورة قوية في البطولة الآسيوية، والاستفادة من خبرة لاعبيه في التعامل مع مثل هذه المواجهات، خصوصا أن حصد النقاط خارج الأرض قد يكون عاملا مهما في تحديد شكل المنافسة على بطاقتي التأهل مع تقدم مباريات دور المجموعات.
ويرأس وفد النادي الفيصلي في قطر رئيس اللجنة المؤقتة محمد حمود الحنيطي، إلى جانب أعضاء اللجنة أحمد الحسامي، وعبد المحسن المعايطة، وسيف عجاج، وسمعان هلسة.
وضمت قائمة الفيصلي المشاركة في الرحلة الآسيوية 24 لاعبا، هم: عبدالله الفاخوري، نور الدين بني عطية، عبد الرحمن الطلالقة، حسام أبو الذهب، سعيدو سيمبوري، مهند خير الله، أحمد عبد ربه، محمد حداد، أنس بدوي، إحسان حداد، كاميلو سالدانا، عون المحارمة، غيث المدادحة، وسيم الريالات، فضل هيكل، نور الروابدة، أهوا تشارليس، صلاح اليحيائي، مجدي عطار، أمين الشناينة، أنس العوضات، أحمد عرسان، مالك علان، ورزق بني هاني.
"الغد"













