صدى الشعب - بهاء سلامة
علّمت (كواليس صدى) أن لقاءً سابقاً جرى قبل أشهر قليلة، جمع رئيس الوزراء، الدكتور جعفر حسان، و رئيس وزراء أسبق، تصدره ترشيح (شقيق زوجه) دولته لحمل حقيبة في التعديل الوزاري القادم على حكومة حسان، أصبح على لسان (الصالونات السياسية الأردنية) مؤخراً.
و مما استمعت له (العصفورة)، حضر (النسيب) المذكور اللقاء في منزل (صاحب الدولة) و طُرح اسمه مرات و مرات ليسأل (حسان) عنه و يرد على طلبات (دولة المعزب) بتوزيره بالابتسامة دون وعود مؤكدة.
و تُكمل (العصفورة) نقل (الوشاية) بالتأكيد أن المرشح من قبل (دولته) يملك لقب عطوفة و على رأس عمله و يُشير للمقربين منه أنه سيكون الوزير القادم، خاصة بعد (الجفا) الحاصل بين حامل الحقيبة الحالي، و رئيس الوزراء، نتيجة تراكمات و شكاوى فهل سيخدم رئيس الوزراء الأسبق (نسيبه) و يجعل من حاملي (الحقائب الوزارية) أم أن حسان سيستخدم سياسته المعهودة في هذه الحالات (يأخذ) ولا (يُعطي) إلا بحدود (المنطق)؟
يذكر أن دولة (أبو جاد) و عدد من فريقه الوزاري كان بالأمس في ضيافة النائب (زهير الخشمان)، و أعضاء الكتلة النيابية للأحزاب الوسطية، و استمر اللقاء لأكثر من 3 ساعات، فهل هناك دلالات سياسية لهذا اللقاء و هناك تغيير على الخارطة الحزبية بتجديد ما (هَرِمّ) .. تسأل العصفورة ناقلة (الوشاية) نفسها، سامحها الله؟؟













