وتتسم هذه المناسبة بمراسم خاصة وزي محدد يرتديه جلالة الملك في مناسبتين فقط هما يوم الجلوس على العرش ومناسبة إلقاء خطاب العرش ويتميز زي العرش بالبساطة والجمال اللذين يعكسان الفخامة والهيبة ويعبران عن مظهر سيادي للدولة يتوافق مع الاستحقاقات الدستورية التي توضح نهج الحكم المؤسسي المستند إلى الدستور الأردني الذي تنص مادته الأولى على أن نظام الحكم نيابي ملكي وراثي.
ويتخذ لباس العرش لونينهما "الأبيض للصيف و الأسود للشتاء" و يعكس هذا الزي الملكي رمزية الدولة وهيبتها إذ يرتدي جلالته البدلة العسكرية الرسمية التي ترمز إلى التقاليد العسكرية الأردنية ولدوره كقائد أعلى للقوات المسلحة وتضاف إليها الأوسمة والنياشين التي تبرز المكانة الرسمية وتاريخ العائلة الهاشمية في خدمة الوطن إلى جانب التكريم الوطني والدولي كما يعزز اختيار الزي العسكري في هذه المناسبة ارتباط الملك بدوره القيادي في صون وحدة الشعب وتراث المملكة
وينتقل جلالة الملك إلى مجلس الأمة وسط الموكب الأحمر الذي يشكل تقليداً ملكياً ممتداً منذ تأسيس المملكة حيث يتوشح الموكب باللباس العسكري المهيب والخيل والكوفية الحمراء والمركبات العسكرية الحمراء المكشوفة والدراجات ويطوف الموكب في المناسبات الرسمية بطريقة منظمة ومتناغمة أصبحت مرتبطة بوجدان الأردنيين ويتكون من عشرين سيارة كلاسيكية مكشوفة ذات دفع رباعي من نوع لاندروفر تابعة للديوان الملكي الهاشمي ترافقها عشر دراجات حمراء
ويعود اعتماد اللون الأحمر للموكب إلى راية الهاشميين ذات اللون الأحمر العنابي التي تتقدم الموكب إلى جانب راية الحرس الملكي الصفراء بشارتها المتمثلة بوجه الأسد والسيفين ويرتدي فريق الموكب الزي العسكري ويعلو رؤوسهم الشماغ الأحمر والعقال الذي يحمل شعار الجيش العربي بالإضافة إلى وشاح أحمر على الصدر
وفور وصول جلالته إلى مجلس الأمة تعزف موسيقات القوات المسلحة الأردنية ثم يستعرض جلالته حرس الشرف في تقليد رسمي تتخلله تشكيلات عسكرية احتفالية يرتدي فيها أفراد حرس الشرف الزي العسكري التقليدي المميز بالشماغ الأحمر والكوفية ويشمل الاستعراض اصطفاف الجنود في تشكيلات منظمة وخطوات عسكرية دقيقة تعكس الانضباط والاحترافية مصحوبة بعزف السلام الملكي الأردني وألحان وطنية تضفي أجواء احتفالية على الحدث وبعد اكتمال المراسم في الباحة الخارجية يدخل جلالة الملك تحت قبة البرلمان لإلقاء خطاب العرش وإعلان افتتاح الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة بحضور أعضاء مجلسي الأعيان والنواب وأعضاء الحكومة





