على موقع رئيس المجلس، حيث رصدت المتابعات لقاءً حاسماً جمع بين المرشحيْن د. إبراهيم الطراونة ومجحم الصقور في مكتب رئيس كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية الكابتن زهير الخشمان، في محاولة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة توافقية تجنب القوى النيابية تشتيت أصواتها قبل الجلسة الافتتاحية.
وتأتي هذه التحركات في وقت يتمسك فيه النائب مجحم الصقور بحقه الدستوري في خوض انتخابات الرئاسة تحت القبة، مؤكداً أن حسم حزب الميثاق الوطني لاختيار النائب إبراهيم الطراونة كمرشح عن الكتلة لا يلغي حقه الفردي والنيابي في الترشح، وهو ما يضع جهود الوساطة أمام تحديات معقدة تتطلب التوفيق بين القرار التنظيمي للحزب وتطلعات الصقور النيابية.
في المقابل، تدفع أطراف الوساطة برئاسة الخشمان وعدد من قيادات الكتل باتجاه تقديم ترتيبات وتفاهمات شاملة تضمن للمنسحب موقعاً قيادياً بارزاً داخل المكتب الدائم أو على رأس إحدى اللجان النيابية السيادية، بهدف توحيد الصفوف وتفادي أية أزمات تنظيمية قد تنعكس سلباً على تماسك الكتل الكبرى تحت القبة.
فهل ستنجح جهود "الكابتن" في تقريب وجهات النظر؟





