وأوضحت الخضير أن المرحلة الحالية تتطلب ترسيخ مفاهيم العمل الحزبي المؤسسي، وتعزيز الالتزام بالقرارات التي تصدر عن الأطر الحزبية، بما ينسجم مع أهداف التحديث السياسي وتطوير الحياة البرلمانية والحزبية في الأردن.
ويأتي موقف الخضير في ظل ما يُتداول بشأن توجهات النواب في انتخابات رئاسة مجلس النواب، مؤكدةً أهمية الاحتكام إلى القرار الحزبي وتغليب الاعتبارات السياسية والمؤسسية على أي اعتبارات أخرى.





