صدى الشعب- وصف رئيس كتلة القائمة المشتركة، أحمد الطيبي، اتهامات تزوير الانتخابات الإسرائيلية وسرقتها بأنها «كيدية ومُعدّة سلفًا»، مؤكدًا أن هذه الاتهامات تأتي في أعقاب النتائج الانتخابية ودور الأحزاب العربية في المشهد السياسي.
وقال الطيبي، في تصريحات لبرنامج «خارج الصندوق» على قناة «العربية/الحدث»، إن أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ثلاثة خيارات، مشيرًا إلى أن قائمته مستعدة للتعاون مع غادي آيزنكوت إذا قرر تشكيل حكومة بديلة تهدف إلى إنهاء حكم نتنياهو.
وأعرب الطيبي عن أمله في أن يتحلى آيزنكوت بالشجاعة ويتحالف مع القائمة المشتركة، مؤكدًا استعدادها للمساهمة في تغيير الحكومة الحالية، في ظل المشاورات الجارية بين قوى المعارضة بشأن المرحلة المقبلة.
وأضاف أن القائمة المشتركة أجرت اتصالات مع أطراف في معسكر آيزنكوت، لبحث سبل التعاون السياسي، بما في ذلك ترتيبات داخل الكنيست، مشددًا على أن الهدف يتمثل في منع نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة.
وتأتي هذه التصريحات وسط خلافات بشأن نتائج الانتخابات الإسرائيلية، بعد اتهام حزب الليكود الأحزاب العربية بسرقة الانتخابات، في حين رفض الطيبي هذه الاتهامات، معتبرًا أنها تستهدف التشكيك في نتائج التصويت العربي ودوره في تحديد موازين القوى البرلمانية.





