صدى الشعب -أعلن النائب العربي في الكنيست ورئيس حزب الحركة العربية للتغيير «تعال»، أحمد الطيبي، استعداد قائمته لدعم غادي آيزنكوت في حال قرر تشكيل حكومة تهدف إلى إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن القائمة العربية المشتركة قد تؤدي دوراً حاسماً في تحديد شكل الحكومة المقبلة.
وقال الطيبي إن قائمته تلقت، الأربعاء، اتصالات من معسكر آيزنكوت، كما أجرت اتصالات مع كتلة «التغيير» بشأن ترتيبات سياسية داخل الكنيست، من بينها تغيير رئيسه.
وأكد أن قائمته مستعدة للتعاون مع الأطراف الساعية إلى إحداث تغيير سياسي وإنهاء حكم نتنياهو، معتبراً أن تحقيق ذلك يتطلب شجاعة من آيزنكوت وحلفائه، ومشيراً إلى أن زيادة نسبة التصويت العربي قد تؤثر في موازين القوى البرلمانية وتحد من قدرة نتنياهو على تأمين أغلبية تبلغ 61 عضواً في الكنيست.
وأضاف الطيبي أن آيزنكوت لا يزال يجري مشاوراته ولم يحسم موقفه النهائي بشأن تشكيل الحكومة، معرباً عن أمله في أن يتجه نحو التحالف مع الكتل العربية. كما أبدى استعداد قائمته للتشاور مع قائمة منصور عباس.
مقترح قانون بشأن الترشح لرئاسة الحكومة
وفي الشأن التشريعي، أشار الطيبي إلى إمكانية إلغاء بعض القوانين المرتبطة بحكومة نتنياهو أو تعديلها، موضحاً أن قائمته تقدمت بمقترح قانون يمنع الأشخاص المدانين قضائياً من الترشح لرئاسة الحكومة.
وبيّن أن فرص طرح المقترح أو تمريره قد تتغير في حال تمكن آيزنكوت وحلفاؤه من تشكيل أغلبية برلمانية داعمة له.
احتمالات التحالفات السياسية
واستبعد الطيبي تحالف أفيغدور ليبرمان مع نتنياهو بدافع معارضة الأحزاب العربية، لافتاً إلى أن مسار تشكيل الحكومة قد يتأثر باحتمالات حدوث انشقاقات داخل حزب الليكود أو انتقال نواب من كتل برلمانية أخرى.
كما أشار إلى أن التعاون بين نتنياهو وآيزنكوت يبقى احتمالاً قائماً، رغم عدم تفضيل قائمته لهذا الخيار، معرباً عن اعتقاده بأن غالبية أعضاء الكنيست لا يرغبون في إجراء انتخابات جديدة، حتى وإن كان نتنياهو يفضل هذا المسار.
احتمال التصعيد مع إيران
وفي سياق منفصل، قال الطيبي إن احتمال إقدام نتنياهو على توجيه ضربة عسكرية لإيران خلال ترؤسه حكومة تصريف الأعمال لا يزال قائماً، معتبراً أن مثل هذه الخطوة قد تهدف إلى دفع آيزنكوت وحلفائه للانضمام إلى الحكومة.





