في زيارة "غير روتينية" و لافتة لمجلس النواب اليوم الإثنين، عقد أمين عام حزب الميثاق الوطني، الوزير الأسبق المهندس حديثه جمال الخريشا، اجتماعاً مغلقاً بعيداً عن الأضواء مع عدد من أعضاء الكتلة النيابية للحزب.
وبدأت تفاصيل اللقاء بحضور الخريشا إلى مكتب "كتلة الميثاق" المجاور للأمانة العامة في الطابق الثاني بالمجلس، حيث كان في استقباله رئيس الكتلة النائب علي الخلايلة عقب مشاركته في اجتماع لجنة الصحة و الغذاء النيابية.
ونظراً لطبيعة الاجتماع وحاجته لمساحة أكبر، انتقل الحاضرون من مكتب الكتلة إلى "قاعة أحمد الطراونة" المجاورة عبر الباب الداخلي المباشر الذي يربط بينهما.
ورصدت (صدى الشعب) حضور 9 نواب للاجتماع الذي استمر لأكثر من ساعة ونصف، وهم:
علي الخلايلة (رئيس الكتلة)
أحمد السراحنة
محمد كتاو
طلال النسور
إبراهيم الطراونة
هايل عياش
رانية الخليفات
شاهر الشطناوي
عثمان المخادمة
و بحسب ما علمت (صدى الشعب)، طغى الطابع الدعمي والتواصلي على مجريات اللقاء، حيث وجّه الخريشا رسالة واضحة للنواب للاستفسار عن احتياجاتهم وما يمكن للحزب تقديمه لهم خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على تفعيل دور اللجان الرديفة داخل الحزب للارتقاء بالأداء النيابي.
وتشير المصادر إلى أن هذا اللقاء لن يكون الأخير؛ إذ يُنتظر عقد اجتماعات دورية وعلى "انفراد" بين الخريشا وعدد من نواب الكتلة خلال الأيام القليلة المقبلة، لاستكمال هذه المشاورات بدءاً من يوم غدٍ الثلاثاء 28-9-2026.
السؤال هنا: "اجتماع الساعة و النصف بين الخريشا بعيداً عن الأضواء .. هل يمهد لمرحلة جديدة و هل سيصبح (علامة فارقة) و تحذو باقي الأحزاب حذوه، بالتواصل و التشاركية بين الأمين العام و أعضاء الكتلة البرلمانية.. ؟؟





